{* إِنَّ اللََّهَ لََا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا}
كثيرا: في جميع المواضع بترقيق الراء لورش. يوصل: في حالة الوصل تغليظ اللام لورش فإذا وقف عليها فالتغليظ والترقيق والتغليظ أرجح. ولاحظ عند جمع الآية تقدم وجه خلاد في ترقيق يوصل بعد ورش قبل وجه خلف في ترك الغنة مع الياء وهنا دقة فانتبه. الأرض: لا يخفى. الخاسرون: ترقيق الراء لورش. فأحياكم:
فتح وتقليل ورش. وإمالة الكسائى ووقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. إليه: صلة الهاء لابن كثير. استوى، فسواهن: لا يخفى. وهو: بإسكان الهاء لقالون وأبى عمرو والكسائي وبضمها للباقين. شىء: لا يخفى. قال ربك: إدغام السوسى. خليفة: وقف الكسائى بالإمالة فقط. ونحن نسبح: الإدغام والاخفاء للسوسى. لاحظ أن الإشمام جائز هنا للرفع ويؤتى به مقارنا للإدغام لا بعده وهذه مسألة هامة مقتضاها من الكتب وتلاحظ في نظائرها. لك قال: إدغام السوسى. إنى أعلم: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو والإسكان للباقين. أعلم ما: إدغام السوسى.
الآية 31من سورة البقرة
قوله تعالى:
{وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمََاءَ كُلَّهََا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلََائِكَةِ فَقََالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمََاءِ هََؤُلََاءِ إِنْ كُنْتُمْ صََادِقِينَ} (31)
قالون بقصر البدل في موضعيه وتوسط المتصل وعدم النقل وإسكان الميم وقصر المنفصل وتسهيل الهمزة الأولى مع المد وتحقيق الهمزة الثانية ولم يندرج معه أحد. قالون بتسهيل الهمزة الأولى مع القصر ولم يندرج معه أحد. قالون بتوسط المنفصل وتسهيل الهمزة الأولى مع المد ولم يندرج معه أحد. أبو عمرو بقصر المنفصل وإسقاط الهمزة الأولى مع القصر وتحقيق الثانية ولم يندرج معه أحد. ثم بالإسقاط مع المد ولم يندرج معه أحد. ثم بمد المنفصل للدورى والإسقاط مع المد ولم يندرج معه أحد. ابن عامر بتوسط المنفصل وتحقيق الهمزتين واندرج عاصم والكسائى. قالون بصلة الميم وقصر المنفصل وتسهيل الهمزة الأولى مع المد واندرج البزى ثم بالتسهيل
مع القصر واندرج البزى. ثم بتوسط المنفصل والتسهيل مع المد ولم يندرج معه أحد. قنبل بقصر المنفصل وتسهيل الهمزة الثانية ثم بإبدالها حرف مد لازم. ورش على قصر البدل بطويل المتصل والنقل مع ملاحظة قصر البدل أيضا في أنبئونى وطويل المنفصل وتسهيل الهمزة الثانية ثم بإبدالها حرف مد لازم ثم بإبدالها ياء خالصة الكسر. حمزة بالسكت في الأسماء وطويل المتصل والمنفصل وتحقيق الهمزتين.