فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 492

قالون بقراءته. ابن كثير بياء الغيب. ورش بالنقل وقصر البدل وترقيق الراء وتغليظ اللام وهذا الوجه على فتح الدنيا واتقى ثم بمد البدل. ورش بتقليل الدنيا، اتقى وتوسط ومد البدل. أبو عمرو على تقليل الدنيا بترك النقل وفتح اتقى وأحكام قراءته المعروفة. حمزة بإمالة الدنيا وترك الغنة في الواو لخلف وسكت أل وإمالة اتقى

أيضا وقراءة يظلمون بياء الغيب. خلاد بالغنة وسكت أل. ثم بترك السكت واندرج الكسائى.

يدرككم: إدغام الكاف في الكاف للجميع عملا بقوله:

وما أول المثلين فيه مسكّن ... فلا بدّ من إدغامه متمثّلا

مشيدة: إمالة الكسائى وجها واحدا. سيئة: وقف حمزة بإبدال الهمزة ياء ووقف الكسائى بالإمالة وجها واحدا. عندك قل: عند الوصل إدغام السوسى.

ذكر في النظم:

ومال لدى الفرقان والكهف والنّسا ... وسال على ما حجّ والخلف رتّلا

فمعنى هذا أن أبا عمرو يقف ما. وعن الكسائى الخلف فيقف على ما أو اللام روايتان والباقون يقفون على اللام. وهذه الأربع مواضع كتبت في المصاحف مال، فمال بانفصال اللام عما بعدها فمن وقف على ما ابتدأ باللام متصلة بما بعدها ومن وقف على اللام ابتدأ بما بعدها من الأسماء. اهـ من شرح ابن القاصح ملخصا.

وذكر في غيث النفع قال المحقق والأصح جواز الوقف على ما للجميع لأنها كلمة برأسها وإنّ كثيرا من الأئمة والمؤلفين لم ينصوا فيها عن أحد بشيء فصار كسائر الكلمات المفصولات وأما الوقف على اللام فيحتمل لانفصالها خطا ولم يصح في ذلك عندنا نص عن الأئمة. اه. ولا ينبغى الوقف عليه إلا من ضرورة لأن فيه كما قال السفاقسى في إعرابه قطع المبتدأ عن الخبر والجار عن المجرور.

تكملة وتحقيق من شرح الضباع: بعد أن ذكر ما يفيده ظاهر النظم كما هنا قال: والصواب كما في النشر أنه يجوز الوقف لهما كبقية القراء على كل من: ما واللام في المواضع الأربعة وإلى ذلك أشار صاحب إتحاف البرية:

ومال وأيا أو بما فيهما فقف ... لكل على التحقيق في وقف الابتلا

اه. ثم إذا وقف على ما اختيارا أو اضطرارا أو على اللام كذلك فلا يجوز

الابتداء بقوله تعالى: (لهذا) ولا (هذا) . اه. إتمام فائدة: وجدت في حل المشكلات الابتداء هكذا: ما لهذا، فما لهؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت