ومال وأيا أو بما فيهما فقف ... لكل على التحقيق في وقف الابتلا
اه. ثم إذا وقف على ما اختيارا أو اضطرارا أو على اللام كذلك فلا يجوز
الابتداء بقوله تعالى: (لهذا) ولا (هذا) . اه. إتمام فائدة: وجدت في حل المشكلات الابتداء هكذا: ما لهذا، فما لهؤلاء.
أقول إن المراد عدم الابتداء بالجار والمجرور معا أو بالمجرور وحده في المواضع الأربعة بل الابتداء بما لهذا أو فما لهؤلاء. والله أعلم.
للناس، كفى، فقد أطاع، عليهم، تولى: لا يخفى. بيت طائفة: الإدغام لأبى عمرو من الروايتين وحمزة أيضا ولصاحب غيث النفع تحريرات أخرى في نوع هذا الإدغام هل هو من نوع الصغير أو الكبير في آخر سورة النساء عند عدّ المدغم فيها.
وعده صاحب غيث النفع من الكبير والشاهد من فرش النساء:
وأنّث يكن عن دارم تظلمون غي ... ب شهد دنا إدغام بيّت في حلا
غير: ترقيق الراء لورش. يكتب ما يبيتون: لا إدغام للنص على يعذب من فقط. القرآن: نقل ابن كثير وحمزة في الوقف. فيه اختلافا: لا صلة في الهاء هنا لابن كثير لمجيء الساكن بعدها. كثيرا، جاءهم، الأمن، ردوه، المؤمنين: لا يخفى.
عسى: وقفا فتح وتقليل ورش وإمالة حمزة والكسائى. يأس: إبدال الهمز للسوسى ولحمزة في الوقف وكذلك بأسا. سيئة: وقفا لحمزة بإبدال الهمزة ياء وللكسائى بالإمالة وجها واحدا. شىء: توسط ومد ورش. وسكت حمزة وترك السكت لخلاد.
أصدق: إشمام الصاد زاء لحمزة والكسائى وذلك للمجانسة وقصد الخفة فيكون النطق كظاء العوام والشاهد:
وإشمام صاد ساكن قبل داله ... كأصدق زاء شاع وارتاح أشملا
{* فَمََا لَكُمْ فِي الْمُنََافِقِينَ فِئَتَيْنِ}
{فِئَتَيْنِ} : وقف حمزة بإبدال الهمزة ياء. من أضل، سواء، أولياء وصلا ووقفا، يهاجروا: كله ظاهر. فإن تولوا: لا خلاف في تخفيف التاء في هذا الوضع. نصيرا، جاءوكم: لا يخفى. حصرت: ترقيق الراء لورش. حصرت صدورهم: الإدغام لأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى والإظهار للباقين. شاء: الإمالة لابن ذكوان
وحمزة ولا يخفى وقف حمزة وهشام. السلم فما: لا خلاف في هذا الموضع أنه بحذف الألف بعد اللام وكذلك السلم ويكفوا. عليهم، آخرين يأمنوكم: لا يخفى.