قوله تعالى:
{أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنََابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهََارُ لَهُ فِيهََا مِنْ كُلِّ الثَّمَرََاتِ وَأَصََابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفََاءُ فَأَصََابَهََا إِعْصََارٌ فِيهِ نََارٌ فَاحْتَرَقَتْ}
{أَحَدُكُمْ أَنْ} : صلة قالون وابن كثير في ميم الجمع وورش في صلة الميم الطويلة وأحكام سكت المفصول لحمزة. نخيل وأعناب: ترك الغنة لخلف. الأنهار: النقل والسكت. الأنهار له: إدغام السوسى. ضعفاء: المتصل. فأصابها إعصار: المد المنفصل.
قالون بإسكان ميم الجمع والغنة وتحقيق همز الأنهار وقصر المنفصل. قالون بتوسط المنفصل. خلاد بطويل المتصل والمنفصل على ترك السكت في الأنهار.
السوسى بالإدغام في الأنهار له وتوسط المتصل وقصر المنفصل. خلاد بالسكت في الأنهار وقراءته. خلف بترك الغنة على ترك السكت في المفصول والسكت في الأنهار وطويل المتصل والمنفصل. قالون بصلة ميم الجمع مقصورة وعليها قصر المنفصل مع قصر هاء الضمير في فيه. ابن كثير بصلة هاء الضمير في فيه. قالون بمد الصلة وعليه توسط المنفصل. ورش بصلة الميم الطويلة وقراءته الخاصة. خلف بسكت المفصول والأنهار وترك الغنة. ولاحظ أن لخلاد على ترك السكت في شىء وأل في الوقف على المتوسط بزائد (وأصابه) وجه واحد وهو التسهيل.
ولا تيمموا: بالتشديد للبزى وعليه المد اللازم والشاهد:
وفي الوصل للبزّيّ شدّد تيمّموا ... وتاء توفّى في النّسا عنه مجملا
الأرض: نقل ورش وسكت حمزة وترك السكت لخلاد ولاحظ فيه الوقف لحمزة بالنقل والسكت وجهان فقط. آخذيه: بدل ورش وصلة الهاء لابن كثير.
فيه: صلة الهاء لابن كثير. يأمركم: الاختلاس والإسكان لدورى أبى عمرو
والإسكان مع الإبدال للسوسى. والإبدال فقط لورش ولا تخفى قراءة الباقين.