فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 492

الآية 34من سورة الكهف

قوله تعالى:

{وَكََانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقََالَ لِصََاحِبِهِ وَهُوَ يُحََاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مََالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا} (34)

{ثَمَرٌ} : نافع وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائى بضم الثاء والميم. أما أبو عمرو فبضم الثاء وإسكان الميم ولعاصم فتح الثاء والميم. والشاهد:

وفي ثمر ضمّيه يفتح عاصم ... بحرفيه والإسكان في الميم حصّلا

فقال لصاحبه: الإدغام للسوسى. وهو: الإسكان لمدلول (ر) اضيا (ب) اردا (ح) لا. يحاوره أنا: المنفصل. أنا أكثر: إثبات ألف أنا لنافع وحده ولا يخفى ما يترتب على ذلك من أحكام المنفصل للراويين وذلك في الوصل. وللباقين الحذف وصلا أما في الوقف فالكل على الإثبات. وبقية وجوه الآية تأتى في القراءة.

قالون بضم ثاء وميم ثمر وقصر المنفصل وإثبات الألف مدا طبيعيا في أنا ولم يندرج معه أحد. قالون بتوسط المنفصل وإثبات ألف أنا وصلا مع التوسط.

الكسائى على هذا الوجه بحذف ألف أنا وصلا. ورش بضم وهو وطول المنفصل وترقيق يحاوره وإثبات ألف أنا مع الطول. ابن كثير بتفخيم راء يحاوره وقصر المنفصل وحذف ألف أنا. ابن عامر بتوسط المنفصل على الوجه السابق. حمزة على الوجه السابق بطول المنفصل وترك الغنة لخلف ثم بالغنة لخلاد. أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم والإظهار في فقال لصاحبه وإسكان هاء وهو وقصر المنفصل وحذف ألف أنا. ثم بتوسط المنفصل للدورى. السوسى بالإدغام وقراءته المعروفة. عاصم بقراءته المشروحة.

كثيرا: ترقيق الراء لورش. منها: بزيادة ميم بعد الهاء لنافع وابن كثير وابن عامر على التثنية والباقون بدون الميم على الإفراد. والشاهد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت