وتصّدّقوا خفّ نما ترجعون قل ... بضمّ وفتح عن سوى ولد العلا
خير: ترقيق الراء لورش ولاحظ المفصول لحمزة في لكم إن. ترجعون: بضم التاء وفتح الجيم لما عدا أبى عمرو وأما أبو عمرو فبفتح التاء وكسر الجيم والشاهد سبق قريبا. توفى، لا يظلمون: ظاهر. مسمى: لدى الوقف لا يخفى. يأب: إبدال الهمز لورش والسوسى. وفى الوقف لحمزة. ولاحظ دائما ترك الغنة في الياء والواو لخلف. منه: صلة الهاء لابن كثير. شيئا: توسط ومد ورش. ووقف حمزة بالنقل (شيا) والإدغام (شيّا) . يمل هو: متق على ضم الهاء للكل. والشاهد:
وثمّ هو رفقا بان والضّمّ غيرهم ... وكسر وعن كلّ يملّ هو انجلا
أى بالضم.
قوله تعالى:
{فَإِنْ لَمْ يَكُونََا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتََانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدََاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدََاهُمََا فَتُذَكِّرَ إِحْدََاهُمَا الْأُخْرى ََ}
{فَرَجُلٌ وَامْرَأَتََانِ} : ترك الغنة لخلف. الشهداء أن: بإبدال الهمزة الثانية ياء لأهل سما وللباقين التحقيق. وكسر حمزة وحده همزة أن تضل. إحداهما: أحكام التقليل والإمالة وتأتى في القراءة. فتذكر: بالتخفيف لابن كثير وأبى عمرو والتشديد للباقين.
والمراد بالتشديد فتح الذال وتشديد الكاف مكسورة والتخفيف يكون بإسكان الذال وكاف مكسورة فقط. ورفع حمزة وحده الراء ولاحظ ترقيق الراء لورش على قراءته. وتفصيل الأحكام يأتى في القراءة وشاهد الآية:
وفي أن تضلّ الكسر فاز وخفّفوا ... فتذكر حقّا وارفع الرّا فتعدلا
قالون بقراءته المعروفة ولم يندرج معه أحد. ابن كثير بتخفيف الكاف ويلزم معه إسكان الذال ولم يندرج معه أحد. أبو عمرو على هذا الوجه بالتقليل في إحداهما والتخفيف في فتذكر كما شرح وإمالة الأخرى ولم يندرج معه أحد. ورش بالطويل
وإبدال الهمزة الثانية ياء وفتح إحداهما وقراءة فتذكر بالتشديد وترقيق الراء والنقل في الأخرى مع التقليل ثم بتقليل إحداهما. ابن عامر بوسط المتصل وتحقيق الهمزتين مع ملاحظة فتح همزة أن تضل وقراءة فتذكر بالتشديد والنصب واندرج عاصم.