قوله تعالى:
{وَلَئِنْ أَصََابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللََّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يََا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا} (73)
{وَلَئِنْ أَصََابَكُمْ} : نقل ورش وأحكام المفصول لحمزة. {أَصََابَكُمْ} : ميم الجمع.
يكن: بالتأنيث لابن كثير وحفص وبالتذكير للباقين والشاهد:
وأنّث يكن عن دارم تظلمون غي ... ب شهد دنا إدغام بيّت في حلا
مودة يا ليتنى: ترك الغنة لخلف.
قالون بعدم النقل وإسكان الميم وتذكير يكن. خلف بترك الغنة على ترك السكت في المفصول. حفص بتأنيث تكن. قالون بصلة الميم وتذكير يكن. ابن كثير على هذا الوجه بتأنيث تكن. ورش بالنقل وتذكير يكن. خلف بالسكت في المفصول وتذكير يكن وترك الغنة في مودة يا ليتنى ولاحظ وقف حمزة على ولئن بالتسهيل وعلى فأفوز بالتحقيق والتسهيل لأنها من باب المتوسط بزائد.
{فَلْيُقََاتِلْ}
الدنيا بالآخرة: لا يخفى.
الآية 74من سورة النساء
قوله تعالى:
{وَمَنْ يُقََاتِلْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (74)
{وَمَنْ يَقْتُلْ} : ترك الغنة لخلف. {فَيُقْتَلْ أَوْ} : النقل لورش وأحكام المفصول لحمزة.