قوله تعالى:
{أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ وَمََا خَلَقَ اللََّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسى ََ أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ}
قالون بقصر المنفصل. قالون بتوسط المنفصل. خلاد بإمالة عسى والطول.
الكسائى على هذا الوجه بالتوسط. ورش بالنقل وتوسط شىء وفتح عسى وتقليلها وطول المنفصل. ثم بمد شىء وعليه الوجهين في عسى. حمزة بسكت أل، شىء وترك الغنة لخلف في مواضعها. خلاد بالغنة.
ونذرهم: بالنون لنافع وابن كثير وابن عامر مع رفع الراء. وأبو عمرو وعاصم بالياء ورفع الراء. وحمزة والكسائى بالياء وجزم الراء. والشاهد:
وفي النّحل والاه الكسائي وجزمهم ... يذرهم شفا والياء غصن تهدّلا
طغيانهم: الإمالة لدورى الكسائى وحده والفتح للباقين. مرساها: فتح وتقليل ورش وإمالة حمزة والكسائى. بغتة: وقف الكسائى بالإمالة وجها واحدا. يسألونك كأنك: الإدغام. الناس، شاء: لا يخفى. مسنى السوء: لا خلاف في فتح ياء الإضافة وصلا. السوء: وقف هشام وحمزة بالنقل والإدغام وعلى كل منهما الإسكان المحض، الإشمام، الروم لأصالة الواو. فالإشمام على النقل والإدغام سهل واضح أما الروم على وجه النقل فهو واو خفيفة مضمومة وأما على وجه الإدغام فواو مكونة من حركتين جزء ساكن وجزء مضموم خفيف. السوء إن: تسهيل الثانية، إبدالها واوا خالصة لأهل سما.
الآية 188من سورة الأعراف
قوله تعالى:
{إِنْ أَنَا إِلََّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (188)
{إِنْ أَنَا} : النقل وأحكام المفصول لحمزة. {أَنَا إِلََّا} : لقالون بخلفه إثبات الألف
وصلا وللباقين الحذف وصلا أيضا وهو الوجه الثانى لقالون. ووقف الجميع على أنا بالألف. والشاهد من فرش البقرة: