عليهم: لا يخفى. نفقد صواع: الإدغام. جاء، جئنا، الأرض، فهو، جزاؤه وقفا: لا يخفى. وعاء أخيه: في الموضعين إبدال الهمزة الثانية ياء خالصة لأهل (سما) والتحقيق للباقين مع ملاحظة مراتب المتصل. ولاحظ صلة هاء أخيه لابن كثير.
كذلك كدنا: الإدغام. ليأخذ أخاه، لا يخفى.
قوله تعالى:
{نَرْفَعُ دَرَجََاتٍ مَنْ نَشََاءُ}
{دَرَجََاتٍ} : الكوفيون بالقراءة بالتنوين والباقين بالكسرة بدون تنوين. {نَشََاءُ} :
طويل ورش، وقف هشام وحمزة كل على قراءته الخاصة بالوجوه الخمسة المعروفة.
ويسهل الجمع بعد ذلك.
وفوق كل: لا إدغام لسبق الساكن.
{* قََالُوا إِنْ يَسْرِقْ}
فقد سرق: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. يوسف فى، أعلم بما: الإدغام. كبيرا، نراك، نأخذ: لا يخفى.
الآية 80من سورة يوسف
قوله تعالى:
{فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا}
{اسْتَيْأَسُوا} : توسط ومد اللين لورش. ووجه للبزى بتقديم الهمزة وجعلها في موضع الياء مع إبدالها ألفا وتأخير الياء وجعلها في موضع الهمزة فيصير النطق بألف بعد التاء المفتوحة وبعدها ياء مفتوحة. وقرأ الباقون بياء ساكنة بعد التاء وبعدها همزة مفتوحة وهو الوجه الثانى للبزى. ووقف حمزة بالنقل والإدغام لأصلية الياء
الساكنة نقول (استيسوا، استيّسوا) . منه: صلة الهاء لابن كثير. ويسهل الجمع بعد ذلك.