فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 492

الآية 102من سورة الإسراء

قوله تعالى:

{قََالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مََا أَنْزَلَ هََؤُلََاءِ إِلََّا رَبُّ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ بَصََائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يََا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} (102)

{قََالَ لَقَدْ} : الإدغام. {عَلِمْتَ} : الكسائى وحده بضم التاء والباقون بالفتح. {مََا أَنْزَلَ} : المنفصل. {هََؤُلََاءِ إِلََّا} : بتسهيل الأولى مع المد والقصر لقالون والبزى.

وبتسهيل الثانية، إبدالها حرف مد لازم لورش وقنبل. وبإسقاط الأولى مع القصر والمد لأبى عمرو. وبتحقيق الهمزتين للباقين. ولاحظ ترقيق راء بصائر لورش.

ولاحظ أنه على قصر المنفصل يأتى لقالون والبزى الوجهان في التسهيل في الهمزتين.

وعلى التوسط لقالون لا يأتى إلا التسهيل مع المد وأما أبو عمرو فعلى قصر المنفصل يأتى الوجهان في الإسقاط وعلى التوسط للدورى لا يأتى إلا الإسقاط مع المد ويسهل الجمع بعد ذلك.

جاء، عليهم، يخرون، للأذقان: ظاهر. ولاحظ الإدغام والإخفاء في العلم من قبله. قل ادعوا، أو ادعوا: كسر اللام في الموضع الأول والواو في الموضع الثانى لعاصم وحمزة. والضم للباقين. أيا مّا: ورد في النظم: (وأيا بأياما(ش) فا وسواهما بما). ومعناه أن حمزة والكسائى يقفان على أيا بدون تنوين كما يقفان على أياما كلها بتنوين أيا. والباقون يقفون على ما لأنها صلتها. وفى الشروح أن ما جاء في النظم تبع للدانى في التيسير وهو أصل النظم وحقق في النشر أن الأرجح والأقرب للصواب جواز الوقف على كل من أيا، ما لكل القراء للرسم وحقق ذلك أيضا في حل المشكلات وللطيبى:

وقف للابتلا على أيا وما ... لكلهم صحح كل منهما

وللطباخ:

وقف لكلهم على أيا وما ...

ولا يخفى ما في الأسماء من النقل والسكت وتركه وما في الحسنى من فتح وتقليل ورش وتقليل أبى عمرو وإمالة حمزة والكسائى. بصلاتك: تغليظ اللام لورش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت