وحرّك عين الرّعب ضمّا كمارسا ... ورعبا ويغشى أنّثوا شائعا تلا
قد أهمتهم، غير، الجاهلية: لا يخفى. شىء: توسط ومد ورش. ووقف حمزة
وهشام بالنقل والإدغام وعلى كل منهما الإسكان المحض والروم والروم على النقل بياء واحدة خفيفة الكسر أما الروم على الإدغام فبياء ساكنة وبعدها مباشرة ياء خفيفة ضعيفة الكسر.
قوله تعالى:
{قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلََّهِ}
{قُلْ إِنَّ} : النقل وأحكام المفصول لحمزة. الأمر: أحكام النقل والسكت. كله:
قراءة أبى عمرو وحده برفع اللام والباقون بالنصب والشاهد:
وقل كلّه لله بالرّفع حامدا ... بما يعملون الغيب شايع دخللا
ويسهل الجمع بعد ذلك.
يبدون لك، يقولون لو: لا إدغام فيهما لعدم سبق التحريك.
قوله تعالى:
{قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلى ََ مَضََاجِعِهِمْ}
{كُنْتُمْ} : ميم الجمع. {بُيُوتِكُمْ} : ضم الباء لورش وأبى عمرو وحفص والشاهد:
وكسر بيوت والبيوت يضمّ عن ... حمى جلّة وجها على الأصل أقبلا
والكسر للباقين. عليهم القتل: كسر الهاء والميم وصلا لأبى عمرو. وضمهما لحمزة والكسائى ولا يخفى الوقف على عليهم بضم الهاء.
قالون بإسكان ميم الجمع وكسر باء بيوتكم وقراءته. حمزة بضم الهاء والميم
واندرج الكسائى. ورش بضم باء بيوتكم وكسر هاء عليهم وضم الميم واندرج حفص. أبو عمرو على هذا الوجه بكسر الهاء والميم. قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير. غزى: لدى الوقف الفتح والتقليل لورش والإمالة لحمزة والكسائى وكذلك الحكم في التقى. ولاحظ أنه لا خلاف في تخفيف { (لَوْ كََانُوا عِنْدَنََا مََا مََاتُوا وَمََا قُتِلُوا) } .