قالون بتسهيل الثانية مع الإدخال وفتح للناس وفتح وأمى إلهين واندرج
السوسى ووجه لهشام. دورى أبى عمرو على هذا الوجه بإمالة الناس. ورش بالتسهيل مع عدم الإدخال وقراءة وأمى إلهين بالفتح. ابن كثير بقراءة وأمى إلهين بالإسكان. ورش بإبدال الثانية ألفا ويمد مدا لازما للالتقاء بالساكن وقراءة وأمى إلهين بالفتح. هشام بالتحقيق والإدخال. ابن ذكوان بالتحقيق وعدم الإدخال واندرج حفص. شعبة على هذا الوجه بالإسكان مع التوسط في أمى إلهين واندرج الكسائى. حمزة على هذا الوجه بالإسكان وطول المنفصل في أمى إلهين.
لى أن: لأهل سما بالفتح وللباقين بالإسكان وهم على أصولهم في المد. تعلم ما، أعلم ما: الإدغام في الموضعين للسوسى. الغيوب: سبق بأول الربع. أن اعبدوا:
كسر النون لمدلول: (ف) ى (ن) د (ح) لا والضم للباقين. عليهم، شىء:
لا يخفى. تغفر لهم: إدغام أبى عمرو بخلف الدورى. قال الله هذا: الإدغام. يوم ينفع:
بالنصب لنافع وبالرفع للباقين والشاهد:
ويوم برفع خذ وإنّي ثلاثها ... ولي ويدي أمّي مضافاتها العلا
الجمع بين السورتين قوله تعالى:
{وَهُوَ عَلى ََ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (120)
الآية 1من سورة الأنعام
{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ}
{الْحَمْدُ لِلََّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمََاتِ وَالنُّورَ}
{وَهُوَ} : الإسكان لقالون وأبى عمرو والكسائى. والضم للباقين. {قَدِيرٌ} : ما بين السورتين.
قالون بإسكان وهو واندرج أبو عمرو والكسائى. أبو عمرو السكت والوصل بين
السورتين ولاحظ حالة الوصل تفخيم الراء. ورش بقراءة وهو بالضم وتوسط شىء والبسملة، السكت، والوصل بين السورتين ولاحظ له النقل. ثم بمد شىء وعليه ما سبق على التوسط ولاحظ له ترقيق الراء في قدير. ابن كثير بقصر شىء والبسملة واندرج ابن عامر وعاصم. ابن عامر بالسكت بين السورتين ثم بالوصل واندرج خلاد في ترك السكت في شىء، أل. حمزة بسكت شىء وأل والوصل بين السورتين.