فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 492

الآية 229من سورة البقرة

قوله تعالى:

{وَلََا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمََّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلََّا أَنْ يَخََافََا أَلََّا يُقِيمََا حُدُودَ اللََّهِ}

{لَكُمْ أَنْ} : ميم الجمع المهموزة ولا تخفى. تأخذوا: إبدال الهمز لورش والسوسى. مما آتيتموهن: المنفصل. يخافا ألا: بضم الياء لحمزة وللباقين بالفتح والشاهد:

وضمّ يخافا فاز والكلّ أدغموا ... تضارر وضمّ الرّاء حقّ وذو جلا

قالون بقراءته المعروفة. قالون بتوسط المنفصل. حمزة بالطويل وسكت شيئا وترك السكت في المفصول الثانى وترك الغنة لخلف في الياء وضم يخافا. خلاد بالغنة ثم بترك السكت في شيئا. السوسى بإبدال الهمز وقصر المنفصل. قالون بصلة الميم مع قصر المنفصل. ثم بمد الصلة وتوسط المنفصل. ورش بالصلة الطويلة وإبدال همز تأخذوا وقصر البدل مع توسط شيئا ثم توسطهما معا. ثم مد البدل مع توسط ومد شيئا. خلف بالسكت في المفصولين وقراءته الخاصة. ولاحظ أنه لا إدغام فى (يحل لكم) للتشديد.

طلقها، غيره: لا يخفى. فلا جناح عليهما: لا إدغام فيها للنص على إدغام الحاء في العين في موضع (زحزح عن) بآل عمران فقط. ضرارا: لا ترقيق لورش للتكرار.

قوله تعالى:

الآية 231من سورة البقرة

{وَمَنْ يَفْعَلْ ذََلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ}

لاحظ أنه لأبى الحارث فقط الإدغام في يفعل ذلك. أما إدغام فقد ظلم لورش وأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى. وبقية الأحكام تأتى في القراءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت