{* فَمََا لَكُمْ فِي الْمُنََافِقِينَ فِئَتَيْنِ}
{فِئَتَيْنِ} : وقف حمزة بإبدال الهمزة ياء. من أضل، سواء، أولياء وصلا ووقفا، يهاجروا: كله ظاهر. فإن تولوا: لا خلاف في تخفيف التاء في هذا الوضع. نصيرا، جاءوكم: لا يخفى. حصرت: ترقيق الراء لورش. حصرت صدورهم: الإدغام لأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائى والإظهار للباقين. شاء: الإمالة لابن ذكوان
وحمزة ولا يخفى وقف حمزة وهشام. السلم فما: لا خلاف في هذا الموضع أنه بحذف الألف بعد اللام وكذلك السلم ويكفوا. عليهم، آخرين يأمنوكم: لا يخفى.
حيث ثقفتموهم: إدغام السوسى.
قوله تعالى:
{وَمََا كََانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلََّا خَطَأً}
قالون. خلاد بالوقف بتسهيل الهمزة مع المد الطبيعى ولا تخفيف لهشام هنا لأنها ليست متطرفة. خلف بترك الغنة والوقف كما شرح لخلاد. ورش بإبدال الهمز والنقل في موضعيه وتحقيق همز خطئا. السوسى بإبدال الهمز في موضعيه وترك النقل. خلف بالسكت في المفصولين وترك الغنة في الياء والوقف كما شرح.
مؤمنا، تحرير، مسلمة إلى: ظاهر. فتحرير رقبة: إدغام السوسى. وهو:
الإسكان لقالون وأبى عمرو والكسائى والضم للباقين ولاحظ في هذا الجزء دقة الجمع وترتيب الوجوه. مؤمن، تحرير، مؤمنة وصلا ووقفا: سبق وظاهر. ولاحظ إدغام السوسى في تحرير رقبة في الموضع الثانى والثالث وتحرير رقبة. ولاحظ إمالة الكسائى في مؤمنة وجها واحدا. عليه: صلة هاء الضمير لابن كثير.
الآية 94من سورة النساء
قوله تعالى:
{يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذََا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلََا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى ََ إِلَيْكُمُ السَّلََامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا فَعِنْدَ اللََّهِ مَغََانِمُ كَثِيرَةٌ}
{يََا أَيُّهَا} : المد المنفصل. {ضَرَبْتُمْ} : ميم الجمع. السلم: بدون ألف بعد اللام لنافع وابن عامر وحمزة والشاهد:
وعمّ فتى قصر السّلام مؤخّرا ... وغير أولى بالرّفع في حقّ نهشلا
ولغيرهم بالألف. ولاحظ أن هذا الموضع هو المراد بقوله بالنظم: مؤخرا.