الجمع بين السورتين قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لََا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبََادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} (206)
الآية 1من سورة الأنفال
{بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفََالِ}
{يَسْتَكْبِرُونَ} : ترقيق الراء لورش. وأحكام ما بين السورتين تظهر في القراءة.
قالون بالبسملة واندرج وجه البسملة لأبى عمرو وابن عامر. أبو عمرو بالسكت بين السورتين واندرج ابن عامر. أبو عمرو بالوصل بين السورتين واندرج ابن عامر ولم يندرج حمزة ويفهم ذلك من التحريرات السابقة. حمزة على وجه الوصل بالوقف بالنقل والسكت. ورش بترقيق الراء والبسملة والسكت والوصل بين السورتين مع ملاحظة النقل في الأنفال.
ربع تابع (سورة الأنفال) الأنفال لله: الإدغام ولاحظ نقل ورش قبل إدغام السوسى. ذات بينكم:
لا خلاف في الوقف عليها بالتاء. مؤمنين، المؤمنون، ذكر، عليهم: لا يخفى. زادتهم:
ابن ذكوان بالإمالة والفتح ولحمزة الإمالة وجها واحدا وللباقين الفتح وجها واحدا.
الصلاة، مغفرة: لا يخفى. ذات الشوكة: وقف الجميع عليها بالتاء. الشوكة تكون:
الإدغام. دابر، الكافرين: لا يخفى.