فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 492

الآية 67من سورة الأنفال

قوله تعالى:

{مََا كََانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى ََ حَتََّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ}

لنبئ: بالهمز لنافع وحده. {لَهُ أَسْرى ََ} : المنفصل. {أَنْ يَكُونَ} : بتاء التأنيث لأبى عمرو وحده وللباقين بياء التذكير.

قالون بهمز النبيء وتوسط المتصل وقصر المنفصل. قالون بتوسط المنفصل.

ورش بالطويل والنقل وطويل المنفصل وتقليل أسرى. ابن كثير بعدم الهمز وقصر المنفصل. ابن عامر على هذا الوجه بتوسط المنفصل واندرج عاصم. الكسائى بإمالة أسرى. خلاد بطويل المنفصل والإمالة والوقف بالنقل والسكت. أبو عمرو بقراءة أن تكون كما شرح وقصر المنفصل والإمالة. دورى أبى عمرو بتوسط المنفصل. خلف على ترك السكت في المفصول بترك الغنة في أن يكون وطويل المنفصل والإمالة والوقف بالنقل والسكت. ثم بسكت المفصول والوقف بالوجهين.

الدنيا، الآخرة: لا يخفى ما فيهما من أحكام الإمالة والنقل والبدل والراء ووقف حمزة والكسائى وسبق كثيرا. أخذتم: بالإظهار لمدلول (ع) اشر (د) غفلا.

وبالإدغام للباقين.

الآية 70من سورة الأنفال

قوله تعالى:

{يََا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى ََ إِنْ يَعْلَمِ اللََّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمََّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ}

{يََا أَيُّهَا} : المنفصل. النبيء: بالهمز لنافع وحده. {أَيْدِيكُمْ} : ميم الجمع. {الْأَسْرى ََ} :

أبو عمرو وحده بفتح السين وألف بعدها مع ضم الهمزة والباقون بفتح الهمزة وإسكان السين وبدون ألف بعدها والشاهد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت