فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 492

الآية 49من سورة آل عمران

قوله تعالى:

{أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللََّهِ}

{أَنِّي أَخْلُقُ} : بكسر همزة إنى لنافع وحده والباقين بفتحها وفتح ياء الإضافة لأهل سما والإسكان للباقين ويلاحظ حكم المنفصل والشاهد لكسر الهمزة في إنى:

نعلّمه بالياء نصّ أئمّة ... وبالكسر أنّي أخلق اعتاد أفصلا

لكم: ميم الجمع. كهيئة: توسط ومد ورش. طائرا: بالألف بعد الطاء لنافع وحده. وللباقين طيرا. والشاهد:

وفي طائرا طيرا بها وعقودها ... خصوصا وياء في نوفّيهم علا

ولاحظ في الآية صلة هاء الضمير في فيه لابن كثير. ولاحظ لورش طويل المتصل في طائرا مع ترقيق الراء. ولاحظ وقف حمزة على كهيئة بالنقل والإدغام لأصلية الياء ويسهل الجمع بعد ذلك.

بما أنه قد ورد في الآيات السابقة منفصل، التوراة، ميم الجمع لقالون فالتحريرات على الآتى:

المنفصل: التوراة: ميم الجمع

قصر: فتح: صلة

قصر: تقليل: إسكان

توسط: فتح: إسكان

توسط: تقليل: إسكان، صلة

خمسة وجوه فقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت