ويلاحظ أن التقليل أتى عليه التوسط والإسكان والصلة. وشواهد ذلك من تحريرات الخليجى في حل المشكلات في تحرير التوراة مع غيرها لقالون:
إن جاءت التوراة مع مد منفصل ... مع ميم جمع فافتحن واقصر وصل
وإن فتحتها مسكنا فمد ... وإن تقلل مسكنا واقصر تسد
وإن تمد مسكنها وصل ... خمس من الحرز بتحرير قبل
الشرح: وصل: فامتنع الفتح والقصر والإسكان. فمد: فامتنع الفتح والمد والصلة. واقصر: فامتنع التقليل مع القصر والصلة. تمد: أى تمد مع التقليل فيأتى الإسكان والصلة في الميم.
وفى المذكرات الخاصة تحريرات للعنوسى في جميع الحالات كما شرح هنا وكذلك في إتحاف البرية. وكذا في البدور الزاهرة للقاضى فيعمل بما هنا والله تعالى أعلم.
ملاحظة أخرى: جرى في غيث النفع على الإطلاق في هذه المسألة بدون امتناعات. وعملنا على التفصيل المعمول به في التحريرات.
افترى: التقليل لورش. والإمالة لأبى عمرو وحمزة والكسائى. الكذب من:
لا إدغام فيه لتقييد الإدغام بموضع يعذب من. بعد ذلك: الإدغام والإخفاء للسوسى. للناس: إمالة دورى أبى عمرو وجها واحدا. هدى: لدى الوقف فتح وتقليل ورش وإمالة حمزة والكسائى. فيه: صلة الهاء لابن كثير.
قوله تعالى:
{وَلِلََّهِ عَلَى النََّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطََاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا}
{النََّاسِ} : إمالة دورى أبى عمرو. {حِجُّ} : بفتح الحاء لما عدا حفص وحمزة والكسائى والشاهد:
وبالكسر حجّ البيت عن شاهد وغي ... ب ما تفعلوا لن تكفروه لهم تلا