قوله تعالى:
{يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللََّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكََافِرِينَ يُجََاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللََّهِ وَلََا يَخََافُونَ لَوْمَةَ لََائِمٍ}
{يََا أَيُّهَا} : المنفصل. {يَرْتَدَّ} : بدالين أخراهما ساكنة لنافع وابن عامر وللباقين بدال واحدة مشددة مفتوحة والشاهد:
وقبل يقول الواو غصن ورافع ... سوى ابن العلا من يرتدد عمّ مرسلا
وحرّك بالإدغام داله ... وبالخفض والكفّار راويه حصّلا
وذكر في غيث النفع أن القراءة بالدالين لنافع وابن عامر لأنها كذلك في مصاحف المدينة والشام والقراءة الثانية بالدال الواحدة لأنها كذلك في مصاحف أهل هذا القراءة. منكم: ميم الجمع.
قالون. قالون بصلة الميم. ابن كثير بقراءة يرتد بدال واحدة مشددة وصلة الميم. أبو عمرو على هذا الوجه بإسكان الميم وتحقيق الهمز للدورى والإمالة في الكافرين. ثم بإبدال الهمز للسوسى. قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم واندرج ابن عامر. ثم بصلة الميم. دورى أبى عمرو بقراءة يرتد بدال واحدة مشددة مفتوحة وإمالة الكافرين واندرج دورى الكسائى. عاصم بالفتح في الكافرين واندرج أبو الحارث. ورش بطويل المنفصل وقصر البدل وقراءة يرتدد بدالين كما شرح وإبدال الهمز وتقليل الكافرين. خلاد بقراءة يرتد بدال واحدة مشددة والوقف بالتسهيل مع المد والقصر. خلف بترك الغنة والقراءة كخلاد. ورش بتوسط ومد البدل وقراءته المعروفة.
يؤتيه، يشاء وقفا، والصلاة، يؤتون: لا يخفى. حزب الله هم: الإدغام.