قوله تعالى:
{ثُمَّ أَنْتُمْ هََؤُلََاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيََارِهِمْ تَظََاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوََانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسََارى ََ تُفََادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرََاجُهُمْ}
أنتم: ميم الجمع. هؤلاء: المنفصل. ديارهم: التقليل لورش والإمالة لأبى عمرو ودورى الكسائى. تظاهرون: بالتخفيف للكوفيين والشاهد:
وتظاهرون الظّاء خفّف ثابتا ... وعنهم لدى التّحريم أيضا تحلّلا
وإن يأتوكم: ترك الغنة لخلف. يأتوكم أسارى: ميم الجمع وإبدال الهمز.
أسارى: قراءة حمزة أسرى بفتح الهمزة والشاهد:
وحمزة أسرى في أسارى وضمّهم ... تفادوهمو والمدّ إذ راق نفّلا
تفادوهم: قراءة نافع وعاصم والكسائى بضم التاء وفتح الفاء وألف بعدها والباقون بفتح التاء وسكون الفاء وبدون ألف بعدها والشاهد سبق. وهو:
الإسكان:
وها هو بعد الواو والفا ولامها ... وها هي أسكن راضيا باردا حلا
وباقى التحليل يفهم من القراءة.
قالون بإسكان الميم وقصر المنفصل وقراءته المشروحة ولم يندرج معه أحد.
أبو عمرو بإمالة ديارهم وتحقيق الهمز للدورى وإمالة أسارى وقراءة تفدوهم وإسكان هاء وهو ولم يندرج معه أحد. السوسى على هذا الوجه بإبدال الهمز في يأتوكم. قالون بتوسط المنفصل وقراءته المعروفة ولم يندرج معه أحد. ابن عامر على هذا الوجه بقراءة تفدوهم وضم هاء وهو ولم يندرج معه أحد. عاصم بالتخفيف فى
تظاهرون وفتح أسارى وقراءة تفادوهم وضم هاء وهو لم يندرج معه أحد.