فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 492

للسوسى الإظهار والإدغام والإخفاء. غيابات الجب معا: نافع وحده بالجمع ووقفه بالتاء والباقون بالإفراد فوقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائى بالهاء وللكسائى الإمالة

وجها واحدا والباقون من المفردين بالتاء المفتوحة على الرسم. وقد وجدت المفرد غيابة بالهاء في مختار الصحاح ولا تغفل عن صلة هاء الضمير في يلتقطه لابن كثير وكذلك وألقوه.

الآية 11من سورة يوسف

قوله تعالى:

{قََالُوا يََا أَبََانََا مََا لَكَ لََا تَأْمَنََّا عَلى ََ يُوسُفَ وَإِنََّا لَهُ لَنََاصِحُونَ} (11)

{يََا أَبََانََا} : المد المنفصل. {لََا تَأْمَنََّا} : إبدال الهمز لورش والسوسى وحمزة وقفا.

والتحقيق من التحريرات الواسعة التى طالعتها بخصوص هذه الكلمة أدى إلى أن فيها للقراء السبعة وجهين: الأول الإدغام مع الإشمام فيشير إلى ضم النون بعد الإدغام للفرق بين إدغام ما كان متحركا وما كان ساكنا لأن تأمنا مركبة من فعل مضارع مرفوع وضمير المفعول المنصوب وأجمعت المصاحف على كتابته على خلاف الأصل بنون واحدة كما يكتب ما آخره نون ساكنة واتصل به الضمير نحو:

كنا، عنا، منا وهذا الإشمام في الوقف على المرفوع وهو مجرد ضم الشفتين بغير صوت لأن المسكن للإدغام كالمسكن للوقف يجيء مع سكون كل منهما عارض. أما الوجه الثانى: فهو الإخفاء وهو المعبر عنه بالروم أو الاختلاس وهو أن تضعف الصوت بحركة النون الأولى بحيث أنك لا تأتى إلا ببعضها وتدغمها في الثانية إدغاما غير تاما ولا يحكم هذا إلا بالأخذ من أفواه المشايخ المحققين. وخرجت من تحقيقى هذا أن الوجهين المذكورين هنا عليهما العمل والأداء بحسب التفصيل الذى يأتى في وجوه الجمع.

قالون بقصر المنفصل وقراءة لا تأمنا بالإدغام مع الإشمام بعده واندرج ابن كثير ودورى أبى عمرو. قالون بقراءة لا تأمنا بالإخفاء واندرج ابن كثير ودورى أبى عمرو. قالون بتوسط المنفصل وقراءة لا تأمنا بالوجهين واندرج أصحاب التوسط جميعا. ورش بطويل المنفصل وقراءة لا تأمنا بإبدال الهمز وبالوجهين. حمزة بتحقيق همز لا تأمنا وبالوجهين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت