فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 492

تابع سورة الكهف ملاحظة: قراءة حفص في وصل (عوجا قيما) بالسكت على ألف عوجا المبدلة من التنوين بسكتة يسيرة من غير تنفس إشعارا بأن لفظ (قيما) ليس متصلا بلفظ (عوجا) على أنه نعت له بل هو منصوب بفعل مقدر أى جعله قيما أو أنزله قيما فيكون حالا من الهاء المتصل به ويحتمل غير هذا والباقون بغير سكت وهو المراد بالإدراج فلهم في تنوينه الإخفاء لأجل قاف قيما.

الآية 2من سورة الكهف

قوله تعالى:

{قَيِّمًا لِيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصََّالِحََاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا} (2)

{لِيُنْذِرَ} : ترقيق الراء لورش. {بَأْسًا} : إبدال الهمز للسوسى. {لَدُنْهُ} : قراءة شعبة وحده بإسكان الدال وإشمامها الضم بمعنى ضم الشفتين بعد النطق بالدال المقلقلة أو مصاحبا للنطق بها على ما أذكره بعد مع كسر النون والهاء ووصلها بياء في اللفظ والباقون بضم الدال والهاء وإسكان النون. وابن كثير على أصله في صلة الهاء.

{وَيُبَشِّرَ} : قراءة حمزة والكسائى بفتح الياء وإسكان الباء الموحدة وضم الشين المخففة والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين المشددة. ويأتى لورش ترقيق الراء.

لهم: ميم الجمع.

رجعت إلى شرح ابن القاصح لتحقيق الإشمام هذا لشعبة فلم يذكر تفصيلا في ذلك. ورجعت إلى شرح الضباع لتحقيق هذا الإشمام فلم يذكر تفصيلا في ذلك.

وذكر مكى والدانى وعبد الله الفاسى وغيرهم أن الإشمام عقب النطق بالدال. وقال

الجعبرى لا يكون الإشمام بعد النطق بالدال بل معه تنبيها على أن الأصل الضم وسكنت تخفيفا. وحقق بعض المتأخرين أن الحق والصواب مع الجعبرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت