قوله تعالى:
{فَالَّذِينَ هََاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيََارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقََاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئََاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنََّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهََارُ ثَوََابًا مِنْ عِنْدِ اللََّهِ}
{دِيََارِهِمْ} : ميم الجمع والتقليل لورش والإمالة لأبى عمرو ودورى الكسائى.
وقاتلوا توقف حمزة والكسائى في تأخير قاتلوا وتقديم قتلوا والشاهد:
هنا قاتلوا أخّر شفاء وبعد في ... براءة أخّر يقتلون شمردلا
قتلوا: بالتشديد لابن كثير وابن عامر والتخفيف للباقين والشاهد:
بما قتلوا التّشديد لبّى وبعده ... وفي الحجّ للشّامي والآخر كمّلا
دراك وقد قالا في الأنعام قتّلوا ... وبالخلف غيبا يحسبنّ له ولا
قالون بإسكان الميم والتخفيف في وقتلوا واندرج عاصم. ابن عامر على هذا الوجه بتشديد وقتلوا. حمزة بتقديم وقتلوا مخففة وتأخير وقاتلوا وسكت أل. خلاد بترك السكت واندرج أبو الحارث. قالون بصلة الميم. ابن كثير على هذا الوجه بتشديد وقتلوا. ورش بالتقليل ووجوه البدلين والنقل وترقيق راء لأكفرن. أبو عمرو بالإمالة وقراءته الخاصة. دورى الكسائى على هذا الوجه بتقديم وقتلوا بالتخفيف وتأخير وقاتلوا ولاحظ وقف حمزة على لأكفرن بالتحقيق والتسهيل. وعلى سيئاتهم بالإبدال ياء. مأواهم، بئس، الأنهار: لا يخفى. خير: ترقيق الراء لورش. للأبرار:
سبق قريبا. من أهل، يؤمن: لا يخفى. إليهم: ضم الهاء لحمزة.