{يَبْلُغَنَّ} : قراءة حمزة والكسائى بألف التثنية ممدودة مدا لازما بعد الغين وكسر النون مع التشديد ويلاحظ الروم عند الوقف وقراءة الباقين بغير ألف وفتح النون مشددة. أحدهما أو: المنفصل. كلاهما: إمالة حمزة والكسائى. وذلك لكسر الكاف أو لكون الألف منقلبة عن ياء. وللباقين الفتح. ومنهم ورش. حقق ذلك في غيث النفع وعليه العمل. {أُفٍّ} : بالتنوين المكسور نافع وحفص وبدون تنوين مع فتح الفاء لابن كثير وابن عامر وبدون تنوين وكسر الفاء
للباقين وهم أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائى. ويسهل الجمع بعد ذلك.
صغيرا: لا يخفى. أعلم بما: الإدغام.
قوله تعالى:
{وَآتِ ذَا الْقُرْبى ََ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلََا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا} (26)
{وَآتِ ذَا الْقُرْبى ََ} : بدل ورش وتحريره مع اليائى. وبقية الأحكام تأتى في القراءة.
قالون بقراءته. ورش بترقيق الراء. أبو عمرو بالتقليل في القربى ولاحظ للسوسى الإظهار والإدغام وجهين. فهذا الوجه له هو الإظهار. حمزة بالإمالة واندرج الكسائى. ورش بتوسط البدل والتقليل. ثم بمد البدل وعليه الفتح والتقليل. السوسى بوجه الإدغام.
يقدر، خبيرا بصيرا: لا يخفى. نحن نرزقهم: إدغام وإخفاء السوسى. وإياكم:
وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. خطأ: بكسر الخاء وإسكان الطاء نافع وأبو عمرو وهشام وعاصم وحمزة والكسائى وبكسر الخاء وفتح الطاء ومدها فتصير من باب المتصل لابن كثير وبفتح الخاء والطاء بدون مد لابن ذكوان. الزنى: فتح وتقليل ورش وإمالة حمزة والكسائى. فقد جعلنا: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. يسرف: حمزة والكسائى بتاء الخطاب. وللباقين بياء الغيب. مسئولا:
وقف حمزة بالنقل. ولاحظ أنه ليس لورش وجوه البدل فيها لسبق الساكن.
بالقسطاس: بضم القاف لما عدا صحاب ولهم بكسرها. خير، تأويلا: لا يخفى.
والفؤاد: بدل ورش. والهمز هنا ليس فاء الكلمة فلا يبدله ورش. أما حمزة فله الإبدال واوا مفتوحة وقفا. أولئك كان: الطويل وإدغام السوسى. عنه، الأرض، أوحى، الحكمة وقفا: ظاهر. ذلك كان: الإدغام. سيئه: مدلول (سما) بفتح الهمزة وبعدها تاء منصوبة منونة والباقون بضم الهمزة والهاء المضمومة الموصولة بواو في اللفظ وصلا. ولاحظ وقف حمزة بالتسهيل
والإبدال ياءً.