قالون بإسكان الميم واندرج دورى أبى عمرو. قالون بصلة الميم. السوسى
بإبدال الهمز والإدغام في فأولئك كان. ابن كثير بضم وهو وصلة الميم. ابن عامر بإسكان الميم واندرج عاصم. خلاد على ترك السكت في أل بإمالة سعى وضم وهو وطول المتصل. الكسائى على هذا الوجه بإسكان وهو وتوسط المتصل. حمزة بسكت أل وقراءته المعروفة. ورش بالنقل وتحرير البدل في الآخرة على سعى كما هو معروف وإبدال همز مؤمن وطول المتصل. خلف بسكت المفصول، أل وقراءته المعروفة.
لاحظ وقف حمزة على فأولئك بتحقيق وتسهيل الأولى وعلى كل منهما التسهيل مع المد والقصر في المتوسطة. محظورا انظر: لدى الوصل بكسر التنوين لأبى عمرو وابن ذكوان وعاصم وحمزة وبالضم للباقين. كيف فضلنا: إدغام السوسى.
وللآخرة، إلها آخر: لا يخفى.
{* وَقَضى ََ رَبُّكَ}
{وَقَضى ََ} : لا يخفى.
الآية 23من سورة الإسراء
قوله تعالى:
{إِمََّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمََا أَوْ كِلََاهُمََا فَلََا تَقُلْ لَهُمََا أُفٍّ وَلََا تَنْهَرْهُمََا وَقُلْ لَهُمََا قَوْلًا كَرِيمًا} (23)
{يَبْلُغَنَّ} : قراءة حمزة والكسائى بألف التثنية ممدودة مدا لازما بعد الغين وكسر النون مع التشديد ويلاحظ الروم عند الوقف وقراءة الباقين بغير ألف وفتح النون مشددة. أحدهما أو: المنفصل. كلاهما: إمالة حمزة والكسائى. وذلك لكسر الكاف أو لكون الألف منقلبة عن ياء. وللباقين الفتح. ومنهم ورش. حقق ذلك في غيث النفع وعليه العمل. {أُفٍّ} : بالتنوين المكسور نافع وحفص وبدون تنوين مع فتح الفاء لابن كثير وابن عامر وبدون تنوين وكسر الفاء
للباقين وهم أبو عمرو وشعبة وحمزة والكسائى. ويسهل الجمع بعد ذلك.