قوله تعالى:
{وَلََا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمََا آتََاهُمُ اللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ}
{يَحْسَبَنَّ} : ما ذكر من الأحكام فى { (يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) } قريبا. {بِمََا آتََاهُمُ} :
المنفصل. فضله هو: إدغام السوسى ولاحظ ترقيق الراء في خيرا لورش وتحرير البدل واليائى وأحكام الإمالة. ويسهل الجمع بعد ذلك. القيامة، ميراث، الأرض وقفا: لا يخفى.
قوله تعالى:
{وَاللََّهُ بِمََا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} (180)
{تَعْمَلُونَ} : بياء الغيب لابن كثير وأبى عمرو والباقون بتاء الخطاب. {خَبِيرٌ} :
لاحظ هنا روم ورش بالترقيق. ويسهل الجمع بعد ذلك. لقد سمع: إدغام أبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. فقير: ترقيق الراء لورش. أغنياء: وقف هشام وحمزة بالوجوه الخمسة.
الآية 181من سورة آل عمران
قوله تعالى:
{سَنَكْتُبُ مََا قََالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيََاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذََابَ الْحَرِيقِ} (181)
حمزة وحده يقرأ سيكتب بياء مضمومة وفتح التاء ويرفع قتلهم والياء في ويقول. والباقون بالنون المفتوحة وضم التاء ونصب قتلهم ونقول بالنون والشاهد:
سنكتب ياء ضمّ مع فتح ضمّه ... وقتل ارفعوا مع يا نقول فيكملا
{الْأَنْبِيََاءَ} : بالهمز لنافع وحده وبقية الأحكام تأتى في القراءة.