قالون بالقصر وإسكان الميم وقراءته المشروحة. دورى أبى عمرو بعدم التنوين وقراءته المشروحة. السوسى بإبدال الهمز والإدغام وعدم التنوين ولاحظ التشديد عند الإدغام. قالون بصلة الميم وقراءته الخاصة. ابن كثير على هذا الوجه بعدم
التنوين وبصلة هاء الضمير في فيه. قالون بتوسط المنفصل واندرج وجه الفتح في تاء التأنيث للكسائى. الكسائى بالإمالة. دورى أبى عمرو بعدم التنوين. قالون بصلة الميم. ورش بالطويل وقصر البدل وإبدال الهمز وقراءته المشروحة. خلاد على هذا الوجه بتحقيق الهمز. خلف بترك الغنة في الياء والواو. ورش بتوسط ومد البدل.
الكافرون: ترقيق الراء لورش. لا تأخذه: إبدال الهمز لورش والسوسى. يشفع عنده: الإدغام. بإذنه: وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. يعلم ما بين: الإدغام. شاء:
إمالة ابن ذكوان وحمزة ووقف هشام وحمزة عليها بثلاثة الإبدال وكل منهما على قراءته. يئوده: بدل ورش. وهو: الإسكان لقالون وأبى عمرو والكسائى والشاهد:
وها هو بعد الواو والفا ولامها ... وها هي أسكن راضيا باردا حلا
لا إكراه: ترقيق الراء لورش. يؤمن: إبدال الهمز لورش والسوسى. الوثقى:
فتح وتقليل ورش وتقليل أبى عمرو وإمالة حمزة والكسائى. النار: تقليل ورش وإمالة أبى عمرو ودورى الكسائى.
قوله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرََاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتََاهُ اللََّهُ الْمُلْكَ إِذْ قََالَ إِبْرََاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قََالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ}
إبراهيم في الموضعين: هشام بالألف بعد الهاء وجها واحدا. ولابن ذكوان هذا الوجه وله أيضا القراءة بالياء كالباقين. ربه أن: المد المنفصل. ربى الذى: بفتح ياء الإضافة لما عدا حمزة فله إسكانها وكل من راوييه على أصله في المد المنفصل.
قال أنا: قراءة نافع بإثبات الألف والشاهد:
ومدّ أنا في الوصل مع ضمّ همزة ... وفتح أتى والخلف في الكسر بجّلا
قالون بقصر المنفصل وقراءة ربى الذى يحيى بفتح ياء الإضافة وقراءة أنا أحيى
بإثبات الألف مع قصر المنفصل الذى جاء بسبب هذه القراءة ولم يندرج معه أحد.