وعمّ علا وجهي وبيتي بنوح عن ... لوى وسواه عد أصلا ليحفلا
إبراهيم: سبق شرحه.
القراءة
قالون بقصر المنفصل وقراءة إبراهيم بالياء وفتح بيتى. ابن كثير بالإسكان واندرج أبو عمرو. قالون بالتوسط واندرج حفص. دورى أبى عمرو على هذا الوجه بإسكان بيتى واندرج ابن ذكوان وشعبة والكسائى. هشام بقراءة ابراهام بالألف وفتح بيتى. ابن ذكوان على هذا الوجه بإسكان بيتى. ورش بالطويل وترقيق راء طهرا وفتح بيتى. حمزة على هذا الوجه بتفخيم الراء وإسكان بيتى.
ملاحظة: وقف حمزة على للطائفين بالتسهيل مع المد والقصر.
إبراهيم: سبق. بلدا آمنا، من آمن، الآخر وقف حمزة: لا يخفى. فأمتعه:
بإسكان الميم وتخفيف التاء المكسورة لابن عامر والباقون بالفتح في الميم وتشديد التاء والشاهد مذكور بشرح وتحليل الآية القادمة. النار: التقليل لورش والإمالة لأبى عمرو ودورى الكسائى. وبئس: إبدال الهمز لورش والسوسى. وحمزة في الوقف.
إبراهيم: سبق. اسماعيل ربنا: الإدغام.
قوله تعالى:
{رَبَّنََا وَاجْعَلْنََا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنََا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنََا مَنََاسِكَنََا وَتُبْ عَلَيْنََا}
{ذُرِّيَّتِنََا أُمَّةً} : المنفصل. وأرنا: بإسكان الراء لابن كثير والسوسى. وبالاختلاس وهو المعبر عنه بالإخفاء لدورى أبى عمرو وبالكسر الخالص للباقين والشاهد:
وأرنا وأرني ساكنا الكسر دم يدا ... وفي فصّلت يروي صفا درّه كلا
وأخفاهما طلق وخفّ ابن عامر ... فأمتّعه أوصى بوصّى كما اعتلا
ولاحظ تفخيم الراء في قراءة الإسكان. وترقيقها في قراءة الكسر والاختلاس هكذا حقق في غيث النفع. ولاحظ أنه لا إدغام في مسلمين لك لسبق الساكن ويسهل الجمع بعد ذلك.