والباقون بالمد والهمز وكلهم سوى شعبة يرفعون همزة الموضع الأول وشعبة ينصبها وأما بقية المواضع فيرفعون الهمزة في ثلاثة منها وهى: كلما دخل عليها زكرياء،
وهنالك دعا زكرياء في آل عمران، ويا زكرياء بمريم. وينصبونها في ثلاثة: وزكرياء ويحيى بالأنعام، وعبده زكرياء بمريم، وزكرياء إذ نادى بالأنبياء. وقد نظم ذلك العلامة المتولى بقوله:
وزكريا همزه ارفع مع دخل ... دعا ويا ومع تخفيف كفل
ثم مع التشديد شعبة نصب ... وفى البواقى عند كل انتصب
قوله تعالى:
{هُنََالِكَ دَعََا زَكَرِيََّا رَبَّهُ}
يفهم مما سبق.
{قََالَ رَبِّ} : الإدغام. طيبة: وقف الكسائى بالإمالة وجها واحدا. الدعاء: وقف هشام وحمزة بالوجوه الخمسة.
الآية 39من سورة آل عمران
قوله تعالى:
{فَنََادَتْهُ الْمَلََائِكَةُ وَهُوَ قََائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرََابِ أَنَّ اللََّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى ََ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللََّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصََّالِحِينَ} (39)
{فَنََادَتْهُ} : قراءة حمزة والكسائى بالتذكير والإمالة. والشاهد:
وذكّر فناداه وأضجعه شاهدا ... ومن بعد أنّ الله يكسر في كلا
مع الكهف والإسراء يبشركم سما ... نعم ضمّ حرّك واكسر الضّمّ أثقلا
الملائكة: أحكام المد المتصل. وهو: بالإسكان لقالون وأبى عمرو والكسائى والشاهد:
وها هو بعد الواو والفا ولامها ... وها هي أسكن راضيا باردا حلا
والضم للباقين. بيحيى: أحكام التقليل والإمالة كما سيأتى في القراءة. إن الله: