قالون بالغنة وتوسط المتصل وضم التنوين واندرج ابن كثير وهشام
والكسائى. أبو عمرو بكسر التنوين واندرج ابن ذكوان وعاصم. ورش بطويل المتصل وتغليظ لام يظلمون وضم التنوين ولم يندرج معه أحد. خلاد بترقيق لام يظلمون وكسر التنوين. خلف بترك الغنة وقراءته الخاصة.
قوله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتََابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطََّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هََؤُلََاءِ أَهْدى ََ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا} (51)
{أُوتُوا} : توسط ومد ورش. {يُؤْمِنُونَ} : إبدال الهمز لورش والسوسى. هؤلاء المنفصل وأحكام الهمزتين وهى الإبدال ياء محضة لأهل سما والتحقيق للباقين ولاحظ أحكام أهدى عند القراءة من حيث التقليل والإمالة ولاحظ كذلك تحرير البدل واليائى لورش. ويسهل الجمع بعد ذلك.
نصيرا، يؤتون، نقيرا، ءاتهم: لا يخفى.
الآية 54من سورة النساء
قوله تعالى:
{فَقَدْ آتَيْنََا آلَ إِبْرََاهِيمَ الْكِتََابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنََاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا} (54)
قالون بقصر المنفصل وإسكان الميم. قالون بصلة الميم. قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم ثم بالصلة. حمزة بطويل المنفصل على ترك السكت في المفصول. ورش بالنقل ووجوه البدل في آتينا، آل. خلف بالسكت في المفصول. ولا خلاف بين السبعة في قراءة لفظ إبراهيم هنا بالياء.
آمن، وكفى، سعيرا: لا يخفى.