ولاحظ ما في الآية من مفصول لحمزة وترك الغنة لخلف ووقف حمزة على متكئين بالتسهيل والحذف.
{* وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ}
من أعناب، وهو: لا يخفى.
الآية 33من سورة الكهف
قوله تعالى:
{كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهََا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا}
اعلم أولا أن كلتا لدى الوقف فيها الفتح على ما عملنا عليه للكل وأما الأقوال فيها فملخصها: قال بالإمالة فيها بعضهم على أنها على وزن فعلى فألفها للتأنيث وقال بالفتح قوم على أن ألفها للتثنية واحدها كلت وهو مذهب الجمهور.
قال في النشر: والوجهان جيدان ولكنى إلى الفتح أجنح. قال المنصورى في تحريراته:
كلتا ممال عندهم أو يفتح ... والجزرى قال لفتح أجنح
وذكر في غيث النفع تحقيقات في المسألة فارجع إليها مع التمسك بما عملنا عليه. ءاتت أكلها: البدل والنقل. أكلها: بإسكان الكاف لأهل سما وبالضم للباقين.
منه: صلة الهاء لابن كثير ولاحظ سكت خلف في المفصول بعد انتهاء قراءة ورش.
ولاحظ التحرير الآتى لورش:
آتت: شيئا
قصر: توسط
توسط: توسط
مد: توسط، مد
ولاحظ وقف حمزة بالنقل والإدغام. ويسهل الجمع بعد ذلك.