قوله تعالى:
{رَبَّنََا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوََادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنََا لِيُقِيمُوا الصَّلََاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النََّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرََاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} (37)
{رَبَّنََا إِنِّي} : المنفصل. {إِنِّي أَسْكَنْتُ} : فتح ياء الإضافة للأهل (سما) والإسكان للباقين مع ملاحظة مراتبهم في المد. {أَفْئِدَةً} : قراءة هشام بياء ساكنة بعد الهمزة للمد على لغة المشبعين من العرب وهى لغة معروفة ذكرها ابن مالك. وهذا وجه له والثانى بدون الياء وهو قراءة الباقين. {النََّاسِ} : إمالة دورى أبى عمرو. {إِلَيْهِمْ} : ميم الجمع وضم الهاء لحمزة. ولاحظ في الآية تغليظ لام الصلاة والنقل لورش والكسر للباقين. ولاحظ المفصول والسكت فيه لخلف.
ولاحظ أن وقف حمزة على {فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً} بالنقل في أفئدة على كل من النقل والتحقيق والسكت في المفصول. ويسهل الجمع بعد ذلك.
تعلم ما نخفى: إدغام السوسى.
قوله تعالى:
{وَمََا يَخْفى ََ عَلَى اللََّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلََا فِي السَّمََاءِ} (38)
قالون بقراءته المعروفة. هشام بالوقف بالوجوه الخمسة المعروفة. ورش على فتح يخفى بتوسط ومد شىء مع النقل. والطول في المتصل. ورش بالتقليل وعليه ما أتى على الفتح. حمزة بالإمالة وسكت شىء، أل والوقف كما شرح لهشام. خلاد بترك السكت والوقف المعروف كهشام. الكسائى على هذا الوجه بتوسط السماء وتحقيق الهمز ويجوز له المد كما هو معروف في الوقف للكل على المتصل.
وإسحاق وقفا لحمزة، الدعاء وقفا لهشام وحمزة: لا يخفى. رءوسهم: البدل لورش ووقف حمزة بالتسهيل والحذف. إليهم، هواء وقفا لهشام وحمزة، يأتيهم، ظلموا، الأمثال وقفا: كله ظاهر.