{* أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا}
بدلوا نعمت الله: مرسومة بالتاء المفتوحة ولا يخفى ما فيها حالة الوقف.
البوار: تقليل ورش وحمزة. وإمالة أبى عمرو ودورى الكسائى. والفتح للباقين.
يصلونها، بئس، مصيركم، النار المجرور: لا يخفى. ليضلوا عن سبيله: ضم الياء لمدلول (ك) فى (حصن) . والفتح لابن كثير وأبى عمرو.
قوله تعالى:
{قُلْ لِعِبََادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلََاةَ وَيُنْفِقُوا مِمََّا رَزَقْنََاهُمْ سِرًّا وَعَلََانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لََا بَيْعٌ فِيهِ وَلََا خِلََالٌ} (31)
{لِعِبََادِيَ} : الإسكان لمدلول (ك) ان (ش) رعا. {آمَنُوا} : توسط، مد البدل لورش. {الصَّلََاةَ} : تغليظ اللام لورش. {رَزَقْنََاهُمْ} : ميم الجمع. {يَأْتِيَ} : إبدال الهمز والإدغام للسوسى. {بَيْعٌ} : قراءة ابن كثير وأبى عمرو بفتح العين في لا بيع وفتح اللام المتطرفة في ولا خلال والباقون بتنوينها مع الرفع. وعلى قراءة الرفع يأتى الإشمام والروم في الوقف.
فأول التوقف هنا لدورى أبى عمرو. ولاحظ في الآية ترقيق راء سرا لورش وكذا له إبدال همز يأتى ولاحظ صلة هاء الضمير في فيه لابن كثير. ولاحظ ترك الغنة لخلف في موضعيها. ويسهل الجمع بعد ذلك.
والأرض: لا يخفى. وسخر لكم في مواضعها الأربعة: إدغام السوسى. بأمره:
وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء. ووقفه على الأنهار بالنقل والسكت. ووقفه على دائبين بالتسهيل مع المد والقصر. ووقفه على ما سألتموه بالتسهيل. وءاتاكم: تحرير البدل مع اليائى لورش وإمالة حمزة والكسائى. نعمت الله لا تحصوها، الإنسان، آمنا، الأصنام وقفا، كثيرا، الناس المجرور: لا يخفى. إبراهيم في هذه السورة:
بالألف بعد الهاء لهشام وباليا للباقين. عصانى: فتح وتقليل ورش وإمالة الكسائى وحده وهى من مخصصاته والفتح وجها واحدا للباقين.