{فَلَمََّا أَلْقَوْا} : المنفصل. {مُوسى ََ} : أحكام التقليل والإمالة. {جِئْتُمْ} : ميم الجمع وإبدال الهمز للسوسى. {بِهِ السِّحْرُ} : قراءة أبى عمرو بزيادة همزة استفهام قبل همزة الوصل وحينئذ تكون مثل آلذكرين، آلله فيأتى لأبى عمرو وجهان الإبدال والتسهيل وتكون قراءته بوصل هاء الضمير في به بياء ويكون المد حينئذ منفصلا. والباقون بحذف همزة الاستفهام وإبقاء همزة الوصل فتثبت في حالة الابتداء وتسقط في حالة الوصل وحينئذ يتعين حذف ياء الصلة في به نظرا لاجتماع الساكنين. ولا يخفى ما في ترقيق راء السحر لورش.
ويسهل الجمع بعد ذلك.
آمن لموسى: الإدغام. ولا يخفى أحكام موسى. وملئهم: وقف حمزة بالتسهيل.
فعليه، الكافرين: لا يخفى.
الآية 87من سورة يونس
قوله تعالى:
{وَأَوْحَيْنََا إِلى ََ مُوسى ََ وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءََا لِقَوْمِكُمََا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلََاةَ}
{وَأَوْحَيْنََا إِلى ََ} : المنفصل. {مُوسى ََ} : أحكام التقليل والإمالة. {وَأَخِيهِ} : صلة هاء الضمير لابن كثير. {بُيُوتَكُمْ} : ميم الجمع. بيوتا، بيوتكم: ضم الباء لمدلول (ع) ن (ح) مى (ج) لة والكسر للباقين. ولاحظ تغليظ اللام لورش في لفظ الصلاة.
ولاحظ أن ما جاء بالنظم من قوله: تبوءا بيا وقف حفص لم يصح فيحملا.
وعليه فلحفص تحقيق الهمز وصلا ووقفا. ويقف عليه حمزة بالتسهيل.
قالون. قالون بصلة الميم. ابن كثير صلة هاء الضمير وصلة الميم. أبو عمرو بالتقليل وضم الباء في بيوتا، بيوتكم. قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم واندرج ابن عامر وشعبة. قالون بصلة الميم. حفص بضم بيوتا، بيوتكم. دورى أبى عمرو
بالتقليل في لفظ موسى وضم بيوتا، بيوتكم. الكسائى بالإمالة وكسر بيوتا، بيوتكم. ورش بطويل المنفصل وفتح موسى والقصر والمد في تبوءا وتغليظ لام الصلاة ثم بالتقليل وعليه التوسط والمد في البدل. حمزة بالإمالة وكسر البيوت وترك الغنة لخلف. ثم بالغنة لخلاد.