من إله غيره: بضم الراء لما عدا الكسائى فله كسرها. ولاحظ ترقيق الراء لورش على قراءته. ولاحظ في هذا الجزء تعدد مواضع النقل وسكت خلف. إنى أخاف: فتح ياء الإضافة لمدلول (سما) . الملأ: وقف هشام وحمزة بالإبدال ألفا مدية، والتسهيل المرام. لنراك: تقليل ورش وإمالة أبى عمرو وحمزة والكسائى. ولاحظ ذلك في جميع المواضع بالربع. أبلغكم: بفتح الباء وتشديد اللام مكسورة لما عدا أبى عمرو وله إسكان الباء وتخفيف اللام. والشاهد:
ورا من إله غيره خفض رفعه ... بكلّ رسا والخفّ أبلغكم حلا
وأعلم من: الإدغام. جاءكم، ذكر، لينذركم، فكذبوه، فأنجيناه، بآياتنا:
كله ظاهر.
{* وَإِلى ََ عََادٍ}
من إله غيره: في جميع المواضع بالربع بكسر الراء والهاء للكسائى وضمها للباقين مع ملاحظة ترقيق الراء لورش على قراءته. لنراك: سبق قريبا. أبلغكم:
التشديد لما عدا أبو عمرو فله التخفيف ويلاحظ ذلك في المواضع. جاءكم، ذكر، لينذركم: لا يخفى. إذ جعلكم: الإدغام لأبى عمرو وهشام.
الآية 69من سورة الأعراف
قوله تعالى:
{وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفََاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزََادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً}
{وَاذْكُرُوا إِذْ} : المنفصل. {إِذْ جَعَلَكُمْ} : الإدغام لأبى عمرو وهشام. {جَعَلَكُمْ} : ميم الجمع. {زََادَكُمْ} : ابن ذكوان بالفتح والإمالة ولحمزة الإمالة وجها واحدا والشاهد من باب الفتح والإمالة:
فزادهم الأولى وفي الغير خلفه ... وقل صحبة بل ران واصحب معدّلا
والضمير عائد على ابن ذكوان. بصطة: نافع والبزى وابن ذكوان وشعبة والكسائى وخلاد بخلف عنه بالصاد. والباقون بالسين وهو الوجه الثانى لخلاد. وأما ما اقتضاه كلام الشاطبى رضى الله عنه من أن لابن ذكوان وجهين كخلاد فخروج عن طريقه فلا يقرأ لابن ذكوان إلا بالصاد. والشاهد: