قالون بإسكان ميم الجمع وتحقيق همز تأكلوا وتفخيم راء ذكر وقصر هاء الضمير في عليه وقراءة فصّل بفتح الفاء والصاد وقراءة حرّم بفتح الحاء والراء واندرج حفص. شعبة على هذا الوجه بضم الحاء وكسر الراء مشددة واندرج الكسائى وحمزة على وجه ترك السكت في المفصول. دورى أبى عمرو بقراءة فصل بضم الفاء وكسر الصاد وقراءة حرم بضم الحاء وكسر الراء واندرج ابن عامر. السوسى بإبدال الهمز في تأكلوا وما ذكر للدورى مع ملاحظة الإدغام في فصل لكم. قالون بصلة الميم وقراءته كما سبق. ابن كثير بصلة هاء الضمير وقراءة فصل وحرم كأبى عمرو. قالون بمد الصلة في مواضعه وقراءته الخاصة. ورش بصلة الميم الطويلة في مواضعها وإبدال الهمز وترقيق راء ذكر وتغليظ لام فصل وقراءته المعروفة. خلف بسكت المفصول في مواضعه وقراءته المشروحة.
هذه الوجوه تسعة تضرب في أوجه إليه لدى الوقف وهم القصر والتوسط والمد مع الإسكان المحض ومع الروم على القصر فتصير ستة وثلاثين وجها والله أعلم.
ليضلون: الكوفيون بضم الياء والباقون بفتحها. أعلم بالمهتدين:
إدغام السوسى. ظاهر، الإثم، تأكلون، عليهم: لا يخفى. أو من كان ميتا: نافع وحده بتشديد الياء في ميتا والباقون بإسكانها. فأحييناه، الناس المجرور: لا يخفى. زين للكافرين: إدغام السوسى. للكافرين، أكابر: لا يخفى. جاءتهم: الإمالة لابن ذكوان وحمزة. نؤمن: لا يخفى. نؤتى: إبدال الهمز لورش والسوسى وفتح وتقليل ورش والإمالة لحمزة والكسائى. وانتبه لتحرير البدل واليائى لورش. يجعل رسالته: لحفص وابن كثير الإفراد ويلزم فتح التاء وللباقين الجمع ويلزم معه كسرها ولاحظ إدغام السوسى على قراءته.
الآية 125من سورة الأنعام
قوله تعالى:
{وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمََا يَصَّعَّدُ فِي السَّمََاءِ}