فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 492

{أَإِنَّكُمْ} : قالون بتسهيل الثانية مع الإدخال وهذا الحكم لأبى عمرو كذلك. وأما ورش وابن كثير فلهما التسهيل مع عدم الإدخال ولهشام التحقيق مع الإدخال وعدمه وللباقين التحقيق بدون إدخال. ولاحظ ميم الجمع هنا. أخرى: إمالة أبى عمرو وبقية الأحكام تأتى في القراءة.

قالون بتسهيل الثانية مع الإدخال وإسكان الميم. أبو عمرو بالإمالة. قالون بصلة الميم. ورش بتسهيل الثانية مع عدم بالإدخال وقصر البدل والنقل والتقليل ثم بتوسط ومد البدل. ابن كثير بالتسهيل وعدم الإدخال وصلة الميم. هشام بالتحقيق والإدخال ثم بالتحقيق وعدم الإدخال واندرج ابن ذكوان وعاصم. حمزة على هذا الوجه بإمالة أخرى واندرج الكسائى. ثم بالنقل والإمالة ثم بالسكت لخلف والإمالة.

برىء: وقف حمزة على برىء بإبدال الهمز ياءً من جنس الزائد ثم يدغم أول المثلين في الآخر فهو وجه واحد لزيادة الياء. أبناءهم: وقف حمزة بالتسهيل مع المد والقصر. خسروا، افترى، بآياته: لا يخفى. ولاحظ وقف حمزة على بآياته بالتحقيق والإبدال ياء ولاحظ إدغام السوسى في أظلم ممن، كذب بآياته. نحشرهم: في هذا الربع للسبعة بالنون. نقول للذين: إدغام السوسى.

الآية 23من سورة الأنعام

قوله تعالى:

{ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلََّا أَنْ قََالُوا وَاللََّهِ رَبِّنََا مََا كُنََّا مُشْرِكِينَ} (23)

{تَكُنْ} : لنافع وأبى عمرو وشعبة بتأنيث يكن ونصب فتنتهم. ابن كثير وابن عامر وحفص بالتأنيث والرفع. حمزة والكسائى بالتذكير والنصب. فتنتهم: ميم الجمع. وما شرح في تكن. {إِلََّا أَنْ} : المنفصل. {وَاللََّهِ رَبِّنََا} : بكسر الباء لما عدا حمزة والكسائى ولهما النصب والشاهد في الآية:

وصحبة يصرف فتح ضمّ وراؤه ... بكسر وذكّر لم يكن شاع وانجلا

وفتنتهم بالرّفع عن دين كامل ... وبا ربّنا بالنّصب شرّف وصّلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت