فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 344

الحصين قال عندنا قبور قوم من قتلى الحرة فقل ما حركت إلا فاح منها ريح المسك

وقال بعضهم عن عبد الله بن أبي سفيان عن أبيه قال رأيت عبد الله بن حنظلة في منامي بأحسن صورة معه لؤلؤه فقلت يا أبا عبد الرحمن أقتلت قال بلى فلقيت ربي فأدخلني الجنة فأنا أسرح في ثمارها حيث شئت قلت فأصحابك ما صنع بهم قال هم معي وحول لوائي هذا الذي تري لم تحل عقدته بعد

وقال ابن سيرين رحمه الله تعالى رأيت كثير بن أفلح رضي الله عنه في النوم فقلت له ألست قد استشهدت قال ليس في الإسلام شهادة ولكنها الندباء

وقال الأعرج كان الناس لا يلبسون المصبوغ من الثياب قبل الحرة فلما قتل الناس بالحرة استحبوا أن يلبسوها وقالوا لقد مكث النوح في الدور على أهل الحرة سنة لا يهدؤون

وقال عبد الله بن أبي بكر كان أهل المدينة أعز الناس وأهيبهم حتى كانت الحرة فأجترأ الناس عليهم فهانوا

قال الزهري بلغ القتلى يوم الحرة من قريش والأنصار ومهارة ومهاجرة العرب ووجوه الناس سبع مئة وسائر الناس عشرة آلاف

من أخلاط الناس والموالي والعبيد قال وأصيب نساء وصبيان وكان قدوم أهل الشام المدينة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وستين فانتهبوها ثلاث حتى رأوا هلال المحرم ثم أمسكوا بعد أن لم يبقوا أحدا به رمق وقتل بها من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثمانون رجلا ولم يبق بعد ذلك بدري

وقالوا قال عيسى بن طلحة قلت لعبد الله بن مطيع كيف نجوت يوم الحرة قال رأيت ما رأيت من غلبة أهل الشام وصنع بني حارثة الذي صنعوا من إدخالهم علينا وولي الناس فذكرت قول الحارث بن هشام يوم بدر وعلمت أنه لا يضر عدوي مشهدي ولا ينفع ولي فتواريت ثم لحقت بابن الزبير وكنت أعجب كل العجب أن ابن الزبير لم يصلوا إليه ستة أشهر ولم يكن معه إلا نفر يسير قوم من قريش من الخوارج وكان معنا يوم الحرة ألفا رجل كلهم ذوو حفاظ فما استطعنا أن نحبسهم يوما إلى آخر الليل

تم الجزء الأول من كتاب الإمامة والسياسة ويليه الجزء الثاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت