فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80438 من 466147

وقيل: إنما منعه الكلام وهو يقدر على ذلك، وأباح له الإشارة باليد، أو بالرأس، ثم نسخ الله ذلك بقول النبي"لا صمت يوماً إلى الليل"وهذا على قول

من أجاز النسخ القرآني بالسنة.

وقيل: إنما منع النبي الصمت عن ذكر الله، فأما عن الهدر، وما لا فائدة فيه' فالصمت عنه حسن.

ودل على هذا القول أمره تعالى [زكرياء] بالذكر والتسبيح فلو منعه الكلام كافة لم يأمره بالذكر والتسبيح اللذين لا يكونان مع الآفة.

وقد قال: إنها آفة دخلت عليه فِي الثلاثة الأيام، جماعة من المفسرين.

وقيل: فعل به ذلك عقوبة له إذ سأل فقال: {أنى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ} وهذا قول مرغوب عنه.

ومعنى:"وسبح"نزه ربك من السوء بالعشي والإبكار.

وقرئ {بالعشي والإبكار} جمع بكر.

والكسر مصدر أبكر.

وفي زكريا أربع لغات"زكرياء ممدود ومقصور وقد قرئ بهما وزكري مشدد الياء معرب، وزكري مخفف الياء. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 991 - 1010} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت