وروي أن أبا قبيس جبل هاجر من خراسان إلى مكة . وقال النبي [عليه السلام]
"الحَجَرَ يَاقُوتَةٌ/ مِنْ يَاقُوتِ الجَنَّةِ [بَيْضَاءٌ ، وَلَولاَ مَا لاَمَسَهُ] مِنْ أَجْنَاسِ المُشْرِكينَ وَأَرْجَاسِهِمْ مَا مَسَّهُ ذُو عَاهَةٍ إلاَّ شَفَاهُ اللهُ عز وجل".
وقال عليه السلام:"الحَجَرُ يَمينُ اللهِ يُصَافِحُ بِهِ عِبَادَهُ وَلَيَأْتِيَنِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالمَقَامُ ، وَلَهُمَا لِسَانَانِ وَشَفَتَانِ يَشْهَدَانِ لِمَنْ وَافَاهُمَا بِالوَفَاءِ".
وذكر السدي أن إبراهيم وإسماعيل صلى الله عليهما وسلم لما أرادا البناء لم يدريا أين البيت . فبعث الله عز وجل ريحاً يقال لها الخجوج لها جناحان ورأس فِي صورة حية ، فكنست لهما ما حول الكعبة عن أساس البيت الأول ، فوضعا المعاول يحفران حتى وضعا الأساس فذلك قوله: {وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ البيت} [الحج: 26] ، فلما بلغا فِي البناء إلى الركن قال إبراهيم لإسماعيل: اطلب لي حجراً حسناً أضعه هنا . قال: يا أبت . إني كسلان تعب . قال: على ذلك . فانطلق يطلب [حجراً فجاءه بحجر فلم يرضه ، فقال ائتني بحجر أحسن من هذا ، فانطلق [يطلب حجراً] وجاء
جبريل [عليه السلام] بالحجر الأسود/ وكان ياقوتة بيضاء مثل الثغامة وكان آدم صلى الله عليه وسلم هبط به من الجنة فاسودّ من خطايا الناس ، فجاءه إسماعيل صلى الله عليه وسلم بحجر فوجده عند الركن ، فقال: يا أبت من جاءك بهذا ؟ فقال: جاء به من هو أنشط منك فبنياه"."