فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47448 من 466147

وروي عن عبد الله بن عمرو أنه قال:"أهبط الله مع آدم صلى الله عليه وسلم من السماء إلى الأرض بيتاً يطاف به كما يطاف بعرشه فِي السماء . ثم رفعه أيام الطوفان ، فرفع إبراهيم"

صلى الله عليه وسلم قواعد ذلك البيت . فكانت الأنبياء عليهم السلام يحجونه ولا يعلمونه حتى بوأه الله إبراهيم فأعلمه مكانه"."

وقال عطاء: لمَّا أهبط الله آدم من الجنة إلى الأرض ، وأهبط طوله أي: نقص ، شكا أنه استوحش لِفَقْدِ أصوات الملائكة ، فَوُجه إلى مكة/ فكان موضع قدمه قَرْية ، وما بين/ القدمين مفازة ، فأنزل الله عز وجل عليه ياقوتة من ياقوت الجنة فكانت فِي موضع البيت . فلم يزل يطوف به حتى أنزل الطوفان ، فرفعت إلى أن بعث الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم فبناه"."

/ وقال مجاهد:"لما أراد الله خلق الأرض علا الماءَ زبدةٌ حمراء أو بيضاء كهيئة القبة ، ثم دحا الأرض من تحتها ، وبقيت تلك الزبدة ربوة حتى بوأها الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم فبناه على أساسه ، وأساسه على أركان أربعة فِي الأرض السابعة".

وقال ابن عباس:"وضع البيت على أركان الماء ؛ أربعة أركان قبل أن تخلق الدنيا بألفي عام ، ثم دحيت الأرض من تحت البيت".

وفي حرف ابن مسعود:"وإسماعيل يَقُولاَنِ: رَبَّنَا"فدل على أنهما جميعا دَعَوا . وقيل: القائل هو إسماعيل صلى الله عليه وسلم وحده . والمعنى إذ يقول إسماعيل"ربنا".

قال ابن عباس ،"كان إبراهيم يبني ، وإسماعيل ينقل الحجارة ، فلما انتهى إلى موضع الحجر قال لإسماعيل: جئني بحجر حسن يكون عَلَماً للناس . فذهب إسماعيل فأتى بحجر فقال له: جئني بأحسن من هذا . فمضى إسماعيل صلى الله عليه وسلم يطلب فنادى أبو قبيس:"يا إبراهيم ، يا خليل الرحمن ، إن لك عندي وديعة فَخُذها ، فإذا هو بحجر أبيض من ياقوت الجنة كان قد نزل به آدم عليه السلام من الجنة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت