فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464543 من 466147

والكبر جمع الكبرى ، طرحت ألف التأنيث في الجمع ، كما طرحت همزته في قاصعاء فقالوا قواصع.

وفي كتاب ابن عطية: والكبر جمع كبيرة ، ولعله من وهم الناسخ.

وقرأ الجمهور: لإحدى بالهمز ، وهي منقلبة عن واو أصله لوحدى ، وهو بدل لازم.

وقرأ نصر بن عاصم وابن محيصن ووهب بن جرير عن ابن كثير: بحذف الهمزة ، وهو حذف لا ينقاس ، وتخفيف مثل هذه الهمزة أن تجعل بين بين.

والظاهر أن هذه الجملة جواب للقسم.

وقال الزمخشري: أو تعليل لكلا ، والقسم معترض للتوكيد. انتهى.

وقرأ الجمهور: {نذيراً} ، واحتمل أن يكون مصدراً بمعنى الإنذار ، كالنكير بمعنى الإنكار ، فيكون تمييزاً: أي لإحدى الكبر إنذاراً ، كما تقول: هي إحدى النساء عفافاً.

كما ضمن إحدى معنى أعظم ، جاء عنه التمييز.

وقال الفراء: هو مصدر نصب بإضمار فعل ، أي أنذر إنذاراً.

واحتمل أن يكون اسم فاعل بمعنى منذر.

فقال الزجاج: حال من الضمير في إنها.

وقيل: حال من الضمير في إحدى ، ومن جعله متصلاً بقم في أول السورة ، أو بفأنذر في أول السورة ، أو حالاً من الكبر ، أو حالاً من ضمير الكبر ، فهو بمعزل عن الصواب.

قال أبو البقاء: والمختار أن يكون حالاً مما دلت عليه الجملة تقديره: عظمت نذيراً.

انتهى ، وهو قول لا بأس به.

قال النحاس: وحذفت الهاء من نذيراً ، وإن كان للنار على معنى النسب ، يعني ذات الإنذار.

وقال علي بن سليمان: أعني نذيراً.

وقال الحسن: لأنذر ، إذ هي من النار.

قال ابن عطية: وهذا القول يقتضي أن نذيراً حال من الضمير في إنها ، أو من قوله: {لإحدى} .

قال أبو رزين: نذير هنا هو الله تعالى ، فهو منصوب بإضمار فعل ، أي ادعوا نذيراً.

وقال ابن زيد: نذير هنا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) ، فهو منصوب بفعل مضمر ، أي ناد ، أو بلغ ، أو أعلن.

وقرأ أبيّ وابن أبي عبلة: نذير بالرفع.

فإن كان من وصف النار ، جاز أن يكون خبراً وخبر مبتدأ محذوف ، أي هي نذير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت