فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464530 من 466147

وقيل: وطئهن في القبل لا في الدبر ، في الطهر لا في الحيض ، حكاه ابن بحر.

وقيل: كناية عن الخلق ، أي وخلقك فحسن ، قاله الحسن والقرطبي ، ومنه قوله:

ويحيى ما يلائم سوء خلق ...

ويحيى طاهر الأثواب حر

أي: حسن الأخلاق.

وقرأ الجمهور: والرجز بكسر الراء ، وهي لغة قريش ؛ والحسن ومجاهد والسلمي وأبو جعفر وأبو شيبة وابن محيصن وابن وثاب وقتادة والنخعي وابن أبي إسحاق والأعرج وحفص: بضمها ، فقيل: هما بمعنى واحد ، يراد بهما الأصنام والأوثان.

وقيل: الكسر للبين والنقائص والفجور ، والضم لصنمين أساف ونائلة.

وقال عكرمة ومجاهد والزهري: للأصنام عموماً.

وقال ابن عباس: الرجز: السخط ، أي اهجر ما يؤدي إليه.

وقال الحسن: كل معصية ، والمعنى في الأمر: اثبت ودم على هجره ، لأنه (صلى الله عليه وسلم) كان بريئاً منه.

وقال النخعي: الرجز: الإثم.

وقال القتبي: العذاب ، أي اهجر ما يؤدي إليه.

وقرأ الجمهور: {ولا تمنن} ، بفك التضعيف ؛ والحسن وأبو السمال: بشد النون.

قال ابن عباس وغيره: لا تعط عطاء لتعطي أكثر منه ، كأنه من قولهم: منّ إذا أعطى.

قال الضحاك: هذا خاص به (صلى الله عليه وسلم) ، ومباح ذلك لأمته ، لكنه لا أجر لهم.

وعن ابن عباس أيضاً: لا تقل دعوت فلم أجب.

وعن قتادة: لا تدل بعملك.

وعن ابن زيد: لا تمنن بنبوتك ، تستكثر بأجر أو كسب تطلبه منهم.

وقال الحسن: تمنن على الله بجدك ، تستكثر أعمالك ويقع لك بها إعجاب ، وهذه الأقوال كلها من المنّ تعداد اليد وذكرها.

وقال مجاهد: {ولا تمنن تستكثر} ما حملناك من أعباء الرسالة ، أو تستكثر من الخير ، من قولهم: حبل متين: أي ضعيف.

وقيل: ولا تعط مستكثراً رائياً لما تعطيه.

وقرأ الجمهور: تستكثر برفع الراء ، والجملة حالية ، أي مستكثراً.

قال الزمخشري: ويجوز في الرفع أن تحذف أن ويبطل عملها ، كما روي: أحضر الوغى بالرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت