{وأقْرِضوا اللَّه قَرْضاً حَسَناً} فيه خمسة تأويلات:
أحدها: أنه النوافل بعد الفروض، قاله ابن زيد.
الثاني: قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، قاله ابن حبان.
الثالث: النفقة على الأهل، قاله زيد بن أسلم.
الرابع: النفقة من سبيل الله، وهذا قول عمر رضي الله عنه.
الخامس: أنه أمر بفعل جميع الطاعات التي يستحق عليها الثواب.
{تجدُوه عِندَ اللهِ} يعني تجدوا ثوابه عند الله {هو خيراً} يعني مما أعطيتم وفعلتم.
{وأعظم أجرا} قال أبو هريرة: الجنة.
ويحتمل أن يكون"أعظم أجرا"الإعطاء بالحسنة عشراً.
{واسْتَغْفِرُوا اللَّهَ} يعني من ذنوبكم.
{إنّ اللَّه غَفورٌ} لما كان قبل التوبة.
{رحيمُ} بكم بعدها، قاله سعيد بن جبير. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 6 صـ 124 - 134}