فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462778 من 466147

الثانية عشرة قوله تعالى: {وَأَقْرِضُواُ الله قَرْضاً حَسَناً} القرض الحسن ما قصد به وجه الله تعالى خالصاً من المال الطيّب.

وقد مضى في سورة"الحديد"بيانه.

وقال زيد ابن أسلم: القرض الحسن النفقة على الأهل.

وقال عمر بن الخطاب: هو النفقة في سبيل الله.

الثالثة عشرة قوله تعالى: {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله} "البقرة".

وروي عن عمر بن الخطاب أنه اتخذ حَيْساً يعني تمراً بلبن فجاءه مسكين فأخذه ودفعه إليه.

فقال بعضهم: ما يدري هذا المسكين ما هذا؟ فقال عمر: لكن رب المسكين يدري ما هو.

وكأنه تأوّلَ {وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله هُوَ خَيْراً} أي مما تركتم وخلفتم، ومن الشّح والتقصير.

{وَأَعْظَمَ أَجْراً} قال أبو هريرة: الجنة؛ ويحتمل أن يكون أعظم أجراً؛ لإعطائه بالحسنة عشراً.

ونصب"خيرا وأَعْظَم"على المفعول الثاني ل"تَجِدُوهُ"و"هو": فصل عند البصريين، وعماد في قول الكوفيين، لا محل له من الإعراب.

و"أَجْرَاً"تمييز.

{واستغفروا الله} أي سلوه المغفرة لذنوبكم {إِنَّ الله غَفُورٌ} لما كان قبْلَ التوبة {رَّحِيمٌ} لكم بعدها؛ قاله سعيد بن جبير.

ختمت السورة والحمد لله. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 19 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت