وَقَدْ خَرَّجَ أَهْلُ الصَّحِيحِ وَالْأَئِمَّةُ مَا أَعْلَمَ بِهِ أَصْحَابَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا وَعَدَهُمْ بِهِ مِنَ الظُّهُورِ عَلَى أَعْدَائِهِ وَفَتْحِ مَكَّةَ، وَبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْيَمَنِ وَالشَّامِ وَالْعِرَاقِ وَظُهُورِ الْأَمْنِ حَتَّى تَظْعَنَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ لَا تَخَافُ إِلَّا اللَّهَ ..
وأن المدينة ستغزى وتفتح خيبر على يد عَلِيٍّ فِي غَدِ يَوْمِهِ ..
وَمَا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنَ الدُّنْيَا وَيُؤْتَوْنَ مِنْ زَهْرَتِهَا ..
وَقِسْمَتِهِمْ كُنُوزَ كِسْرَى وَقَيْصَرَ، وَمَا يَحْدُثُ بَيْنَهُمْ مِنَ الْفُتُونِ وَالِاخْتِلَافِ وَالْأَهْوَاءِ، وَسُلُوكِ سَبِيلِ مَنْ قَبْلَهُمْ ..
وَافْتِرَاقِهِمْ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً .. النَّاجِيَةُ منها فرقة وَاحِدَةٌ ..
وَأَنَّهَا سَتَكُونُ لَهُمْ أَنْمَاطٌ وَيَغْدُو أَحَدُهُمْ فِي حُلَّةٍ وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى وَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ صَحْفَةٌ وَتُرْفَعُ أُخْرَى وَيَسْتُرُونَ بُيُوتَهُمْ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ ثُمَّ قَالَ آخِرَ الْحَدِيثِ وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ .. وَإِنَّهُمْ إِذَا مَشَوُا المطيطاء وخدمتهم بَنَاتُ فَارِسَ وَالرُّومِ رَدَّ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ .. وسلط شرارهم على خيارهم وقتالهم الترك وَالْخَزَرَ وَالرُّومَ وَذَهَابِ كِسْرَى وَفَارِسَ ..
حَتَّى لَا كِسْرَى وَلَا فَارِسَ بَعْدَهُ .. وَذَهَابِ قَيْصَرَ حَتَّى لَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ .. وَذَكَرَ أَنَّ الرُّومَ ذَاتُ قُرُونٍ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ ..
وَبِذَهَابِ الْأَمْثَلِ فَالْأَمْثَلِ من الناس .. وتقارب الزمان ..
وَقَبْضِ الْعِلْمِ .. وَظُهُورِ الْفِتَنِ وَالْهَرْجِ ..