فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461247 من 466147

وقوله: {وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ} قال الكلبي، ومقاتل: في التوحيد، فلا يؤمن به.

وقوله: {فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ} (فإن) مكسورة الهمزة؛ لأن ما بعد (فاء - الجزاء موضع الابتداء، ولذلك حمل سيبويه قوله: {وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ الله مِنْهُ} [المائدة: 95] ، {وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ} [البقرة: 126] {فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ} على أن المبتدأ فيها مضمر.

وانقطع هذا الكلام عند قوله: {خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} ثم قال: {حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ} "حتى"هاهنا مبتدأة كقوله:

وحَتَّى الجِيادُ مَا يُقدْنَ بأرْسَانِ

وذكرنا ذلك عند قوله: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ} ، وهو كثير في القرآن.

قال ابن عباس: يريد يوم القيامة.

وقال مقاتل: ما يوعدون من عذاب الآخرة، أو ما يوعدون من العذاب في الدنيا، يعني القتل ببدر، فسيعلمون عند نزول العذاب.

{مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا} أهم، أم المؤمنون؟

{وَأَقَلُّ عَدَدًا} قال: يعني جنداً، ونظير هذه الآية قوله في مريم: {حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ} [مريم: 75] الآية.

وقال عطاء في قوله: (وأقل عدداً) : هو أن الله تعالى (يجعل) لأوليائه من الأزواج الآدميات، والحور العين أُلُوفاً، ومن الولدان المخلدين ألوفاً، ومن القهارمة ألوفاً، فعند ذلك عدد المؤمن الواحد أكثر من عدد كثير من أهل مدائن الدنيا، والكافر لا عدد له إلا قرناء الشياطين. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 318 - 330} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت