(وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ(17)
«فإن قلت» : ما الفرق بين قوله (وَالْمَلَكُ) وبين أن يقال والملائكة؟
قلت: الملك أعمّ من الملائكة، ألا ترى أن قولك: ما من ملك إلا وهو شاهد، أعم من قولك: ما من ملائكة. انتهى انتهى {الكشاف، للزمخشري} ...
(1) قوله «فينضوون إلى أطرافها» في الصحاح ضويت إليه: أويت إليه وانضممت.
(2) قال محمود: «أى على حافتها لأنها تنشق تنضوى الملائكة الذين هي سكانها إلى أذيالها ... الخ»
قال أحمد: كلاهما معرف تعريف الجنس، فالواحد والجمع سواء في العموم.