فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 457078 من 466147

(فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ(13)

«فإن قلت» : هما نفختان، فلم قيل: واحدة «1» ؟

قلت معناه أنها لا تثنى في وقتها.

«فإن قلت» : فأي النفختين هي؟

قلت الأولى لأن عندها فساد العالم، وهكذا الرواية عن ابن عباس.

وقد روى عنه أنها الثانية.

«فإن قلت» : أما قال بعد يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ والعرض إنما هو عند النفخة الثانية؟

قلت: جعل اليوم اسما للحين الواسع الذي تقع فيه النفختان والصعقة والنشور والوقوف والحساب، فلذلك قيل (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ) كما تقول:

جئته عام كذا، وإنما كان مجيئك في وقت واحد من أوقاته.

(1) قال محمود: «إن قلت: لم قال واحدة وهما نفختان ... الخ» ؟

قال أحمد: وأما فائدة الإشعار بعظم هذه للنفخة: أن المؤثر لدك الأرض والجبال وخراب العالم هي وحدها غير محتاجة إلى أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت