فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453751 من 466147

ـ وفي المرحلة النهائية (Final stage) يزداد الضغط الفيروسي على جدار الخلية البكتيرية التي استنفدت محتوياتها في تكوين وحدات الفيروس , وتخرج مئات الفيروسات لتعاود دورتها من جديد.

الشكل التالي يبين آلية عمل الباكتروفاج أثناء مهاجمة البكتريا

وتستمر في حاله من العدوى والانتشار إلى أن تنفد خلايا البكتيريا في المكان حيث يدخل الفيروس في مرحلة اللاحياة والكمون البلوري استعداداً للقاء بكتيريا جديدة.

تستغرق دورة حياة اللاقم البكتيري الهستيرية حوالي نصف ساعة فقط وفي هذه الدورة تنجلي العديد من المعجزات في الخلق منها:

ـ السرعة التي تتم بها العدوى والاستنساخ والتكوين الفيروسي ثم إعادة العدوى تبين مدى القدرة لهذا الفيروس، والفيروسات الأخرى على العدوى.

ـ عندما يلتصق الفيروس بالخلية البكتيرية تبدأ تدب فيه الحياة ويدخل (DNA) إلى داخل الخلية البكتيرية ويسلك سلوك الأحياء في التكاثر وبهذا يتمثل في هذا الفيروس قدرة الله على إخراج الحي من الميت.

ـ ماذا لو أن الله سبحانه وتعالى أعطى الأمر للفيروس في الاستمرار في التطفل والهلاك للبكتيريا مع عدم وجود تخصص للعائل؟.

لو حدث هذا لاختفت البكتيريا من الكرة الأرضية في فترة وجيزة وحدث خلل كبير في دورات الحياة الكربونية والنتروجينية وغيرها وحدث خلل بيئي كبير وصدق الله تعالى في قوله: (إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ) [سورة القمر: 49] .

ـ في هذه الدورة يتمثل الدور الانتهازي للاستعمار والاستيطان الذي يسخر ممتلكات صاحب الأرض لصالحه ولا يتركه إلا بعد القضاء عليه.

ـ هنا تتمثل المصلحة المادية بين المستعمر والمستعمر، والعائل والطفيل في أسوأ صورها.

فكل مستعمر هو لاقم بشري يلتقم ممتلكات الناس لصالحه.

ـ وهنا تتمثل أيضاً خطورة التضليل المعلوماتي والإعلامي حيث يستخدم الفيروس التضليل الإعلامي المعلوماتي لتسخير الخلية البكتيرية ومراكزها الحيوية لصالحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت